لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُم
للشاعر لَبيد بن ربيعة العامِري
1
لَمّـــا دَعـــانـــي عـــامِــرٌ لِأَسُــبَّهــُم
أَبَـيـتُ وَإِن كـانَ اِبـنُ عَيساءَ ظالِما
2
لِكَـي مـا يَـكـونَ السَـنـدَرِيُّ نَـديـدَتي
وَأَجـعَـلَ أَقـوامـاً عُـمـومـاً عَـمـاعِـما
3
وَأَنــبُــشَ مِــن تَــحـتِ القُـبـورِ أُبُـوَّةً
كِـرامـاً هُـمُ شَـدّوا عَـلَيَّ التَـمـائِمـا
4
لَعِــبــتُ عَــلى أَكـتـافِهِـم وَحُـجـورِهِـم
وَليــداً وَسَـمَّونـي مُـفـيـداً وَعـاصِـمـا
5
بَــلى أَيُّنــا مــا كــانَ شَـرّاً لِمـالِكٍ
فَلا زالَ في الدُنيا مَلوماً وَلائِما
تعليقات القراء 0