هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ألا في سبيل اللّه طوع رشاده

للشاعر يوسف الثالث

1
ألا فـي سـبـيـل اللّه طـوع رشـاده
تـجـافـي جـنـابـي عـن وثـير مهاده
2
وبــث لهــا ليـل التـمـام مَـسـهـداً
عــوازب ذكـري أعـمـلت فـي جـهـاده
3
إلى اللّه أشـكـوُهـا نـوى قذفت به
تـعـود عـلى الشـانـي بـكـفّ عِـناده
4
حـيـاطـةُ هـذا الثَـغـر أضحت مَلاذه
وتـمـهـيـدُه مـا قـد عصى من بلاده
5
ففي المغرب الأقصى أقامت جنوده
تُــضــمــن نــصــر اللّه غُــرَّ جِـيـاده
6
فيا راكب الوَجناء في طلب العلى
سـيـكـفـيـك إدلاجـي وحـثُّ اجـتهاده
7
وفـي مُـلتـقـى البحرْين حلت حِلالُه
وفـاض عـلى العـافِـيـن سُـكبُ عِهاده
8
يــجــاهـد مـن أشـقـاه حـبُّ صـليـبـه
بــمــغــربــه لا قــرَّ خَــفـقُ فُـؤاده
9
سـعـى فـي ثـغـور المـسلمين ضلالةً
بــعــدَّتــه أهْــونْ بـهـا واعْـتـداده
10
فـسـائل بـهـا ملء الفضاء جماجماً
تُـدار عـلى البـيـضـاء فـوق صعاده
11
تــقـلدهـا المـغـرور لولا مـقـادرٌ
يُـجـرَّعـهـا رغـمـاً كـخُـبـث اعـتقاده
12
أعـثـمـان قـد لاح الصـبـاح لناظر
فـكـم ذا تـنـام فـي عـريـض وسـاده
13
أمـالك يـا مـغـرور في فئة التقى
مـكـانٌ سـوى نـادى الصـليـب فناده
14
لقـد جـئتها نَكراء لا عار بعدها
وأحـقـبـهـا زاداً فـيـا خُـبـث زاده
15
وللّه يــــا للّه مــــنــــيَ نـــاصـــر
أقـام شـعـار الديـن بـيـن عـبـاده
16
وكـم لي فـي غـرنـاطـة مـن مُـبـادر
لمــســجــد تــقــواه وســبـق جـواده
17
فـيـا خـطـبـاء المـنـبـرين بحضرتي
حِـمـاكـم يُـنـاجـيـنـي بـمـحض وداده
18
دعـاؤكـم فـي اليـوم يـنـصـر عـبده
ويـجـزيـه بـالفـردَوس يـوم مـعـاده
19
ويا أمة المحراب والحرب أخلصوا
لســـامـــع نــجــوى حَــيّهِ وجَــمــاده
20
وكـونـوا لفـتـح المـبـهمات وَسيلةً
يَـديـنُ لهـا حِـزّبُ العِدى بانقياده
21
فـمـا خـاب مـن كـان الإله نـصيره
عــلى قُـربِه أو مُـوحِـش مـن بـعـاده

عن القصيدة

«ألا في سبيل اللّه طوع رشاده» قصيدة للشاعر يوسف الثالث، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «ألا فـي سـبـيـل اللّه طـوع رشـاده ... تـجـافـي جـنـابـي عـن وثـير مهاده». ولـيوسف الثالث قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0