ألا كيف طاب النوم بين الولائد
للشاعر إبراهيم الحضرمي
1
ألا كـيـف طـاب النـوم بين الولائد
وطـاب الثـوى بـيـن الحسان الخرائد
2
وقـد زال ركـن الدين وانطمس الهدى
وجـذَّت عـرى الاسـلام يـال الأمـاجـد
3
فـلانـعـمـت عـيـن تـرى الديـن مدحراً
وتـطـعـم تـلك العـيـن طـيـب المراقد
4
ولا نــظــرت عــيــن سـروراً وديـنـهـا
قــمــيٌّ فــهــل مــن أريــحــيّ مــسـاعـد
5
رأى الحــق مــقـهـوراً فـقـام بـثـاره
وشــمــر عــن ســاق كــتـشـمـيـر والدي
6
فــذاك الذي نــبــهــنــه عــن جـهـاده
شــــؤن رزايـــا مـــع أمـــور كـــوائد
7
سـلي هـل ترى إذ عضه الدهر هل ونت
عـــزائمـــه أم شــد عــنــد الشــدائد
8
أمـا امـتـحـنـتـه المـبـطلون بحربهم
فـلم يـسـتـكـن للمـبـطـليـن الأعـاند
9
ولكـــنـــه أيـــام خـــانــوا عــهــوده
أَذاقـــهـــم كــأســاً كــســمّ الأســاود
10
تــسـربـل سـربـال المـهـابـة وارتـدى
ردا الجـود يـا للّه مـن قـرم مـاجـد
11
نشا في طلاب المجد والجود والعلا
فـحـاز المـعـالي واكـتـساب المحامد
12
ســمــت للعــلا هــمــاتــه وتــنــاولت
ذرى المـجـد من مجرى بروج الفراقد
13
فــلو ســاعــدت أيــامــه بـحـر عـزمـه
لنـــال الثـــريــا مــدراً للأمــاجــد
14
فــيــا والداي خــذهـا ودونـك إِنـهـا
مــحــبـرة مـا مـثـلهـا فـي القـصـائد
15
جــعــلت مــعــانــيـهـا فـوائد حـكـمـة
لكــــل لبــــيــــب طــــالب للفــــوائد
تعليقات القراء 0