أَلا ما لَحيٍّ بالعُذَيبِ خِماصِ
للشاعر الأبيوردي
1
أَلا مـــا لَحـــيٍّ بــالعُــذَيــبِ خِــمــاصِ
فَـــلا مـــالَ إِلّا صـــارمـــي وَدِلاصــي
2
مَـصـاليـتُ يَـغـشَـوْنَ المَـنـايا وَقَولُهُم
لِمَــن صَــدَّ عَــنــهــا لاتَ حـيـنَ مَـنـاصِ
3
أُعِــدُّ لَهُــمُ لِلحَــربِ تَــحــرِقُــنـا بِهـا
وَقَــد شَــرِقَــتْ بــالدَّارِعــيــنَ عِـراصـي
4
إِذا ابـتَـدَروا الغـايـاتِ قَرًّبَها لَهُم
وَجـــيـــفُ جـــيـــادٍ أَو ذَمــيــلُ قِــلاصِ
5
مَـتـى يَـشـتَـمِـلْ إِنـعـامُنا واِنتِقامُنا
عَـــلى كُـــلِّ دانٍ فــي البِــلادِ وَقــاصِ
6
فَنَحنُ مِنَ القَومِ الأُلى قَهَروا العِدا
بِـــحَـــزِّ رِقـــابٍ أَو بِـــجَـــزِّ نَـــواصِــي
7
إِذا طـاوَعَ المِـقدارُ لَم نَحمَدِ الغِنَى
وَلَســنــا نَــذُمُّ الدَّهـرَ حـيـنَ يُـعـاصـي
تعليقات القراء 0