أَلا ما لِسَيِّدَتي ما لَها
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
أَلا مــا لِسَـيِّدَتـي مـا لَهـا
أَدَلّا فَـــأَحـــمِــلَ إِذلالَهــا
2
وَإِلّا فَــفــيــمَ تَـجَـنَّتـ وَمـا
جَـنـيـتُ سَـقى اللَهُ أَطلالَها
3
أَلا إِنَّ جــــارِيَـــةً لِلإِمـــا
مِ قَـد أُسـكِنَ الحُبُّ سِربالَها
4
مَـشَـت بَينَ حورٍ قِصارِ الخُطا
تُـجـاذِبُ في المَشيِ أَكفالَها
5
وَقَـد أَتـعَبَ اللَهُ نَفسي بِها
وَأَتــعَــبَ بِــاللَومِ عُـذّالَهـا
6
كَـأَنَّ بِـعَـيـنَـيَّ فـي حَـيـثُـمـا
سَـلَكـتُ مِـنَ الأَرضِ تِـمثالَها
7
أَتَــتـهُ الخِـلافَـةُ مُـنـقـادَةً
إِلَيـــهِ تُـــجَــرِّرُ أَذيــالَهــا
8
وَلَم تَــــكُ تَـــصـــلُحُ إِلّا لَهُ
وَلَم يَــكُ يَــصــلُحُ إِلّا لَهــا
9
وَلَو رامَهـــا أَحَـــدٌ غَــيــرُهُ
لَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَهــــــا
10
وَلَو لَم تُطِعهُ بَناتُ القُلوبِ
لَمـا قَـبِـلَ اللَهُ أَعـمـالَهـا
11
وَإِنَّ الخَـليـفَـةَ مِـن بَعضِ لا
إِلَيــهِ لَيُـبـغِـضُ مَـن قـالَهـا
تعليقات القراء 0