أَلاَ نَادِيا رَبْعِيْ كُبَيْشَةَ باللَّوى
للشاعر تميم بن أبي
1
أَلاَ نَــادِيـا رَبْـعِـيْ كُـبَـيْـشَـةَ بـاللَّوى
بِــحَــاجَــةِ مَــحْــزونٍ وإِنْ لَمْ يُــنـادِيَـا
2
تَــوَضَّحــْنَ فــي عَــليــاءِ قَــفْــرِ كَـأَنَّهـا
مَهـــاريـــقُ فَــلُّوحٍ يُــعَــرِّضْــنَ تَــاليَــا
3
تَـمَـشَّى بـه الطِّلـْمـانُ كَـالدُّهْـم قَـارَفَتْ
بـزَيْـتِ الرَّهَـاءِ الجَـوْنِ والدِّفلِ طالِيا
4
إذا غَــشَــيَــتْ جَــدَّا بِــلَيْــلٍ تَــنَــاوَلَتْ
عِــشــاشَ الغُــرَابِ كـالهـضَـابِ بَـوانِـيَـا
5
نَـــوَاهِـــكُ بَــيُّوتِ الحِــيَــاضِ إِذا غَــدَتْ
عَــلَيْه وَقَــدْ ضَــمَّ الضَّريـبُ الأفَـاعِـيَـا
6
كَـــأَنَّ ذُراهـــا مِـــنْ دَجُـــوجَ قَـــعـــائِدٌ
نَفَى الشَّرْقُ عَنْهَا المُغْضِنَاتِ السَّوارِيَا
7
أَأُمَّ تَـــمـــيــمٍ إِنْ تَــرَيْــنــي عَــدُوَّكُــمْ
وَبَـيْـتِـي فَـقَدْ أَغْنَى الحَبيبَ المُصَافِيا
تعليقات القراء 0