أَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ
للشاعر الأبيوردي
1
أَلا هَـلْ يُـفـيـقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ
وَيَـرْفَـضُّ عَـن أَجْـفـانِهِ طـارِقُ الحُلْمِ
2
وَيَـلْمَـعُ طـاغِـي الشَّفـْرَتَـيْنِ بِراحَتِي
وَراءَ عَـــجـــاجٍ راشِــحٍ بِــدَمٍ سَــجْــمِ
3
وَلي صاحِبٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ إِذا انْتَمى
تَــسَـنَّمـَ أَعْـلَى ذِرْوَةِ الشَّرَفِ الضَّخـْمِ
4
نَـأَى فَـأَثـارَ الحَـرْبَ يَـصْـرِفُ نابَها
عَــلَيَّ زَمــانٌ كــانَ يَــجْــنَـحُ لِلسِّلـمِ
5
فَـلا زالَ يَـرْويهِ الغَمامُ إِذا هَمى
بِما في ثُغورِ البارِقاتِ مِنَ الظَّلْمِ
تعليقات القراء 0