خُذِ الكَأْسَ مِنّي أيُّها الرَّشَأُ الأَحْوى
للشاعر الأبيوردي
1
خُذِ الكَأْسَ مِنّي أيُّها الرَّشَأُ الأَحْوى
وَشِمْ نَظَراً يَصْحو مِنَ المُقْلَةِ النَّشْوى
2
فَــلِلْأَمَــدِ الأَدْنــى سَــمَــتْ بِـكَ هِـمَّةٌ
وَلي هِمَّةٌ تَسْمو إِلى الغايَةِ القُصْوى
3
أَنـا ابْـنُ سُراةِ الحَيِّ مِنْ فَرْعِ غالبٍ
أَرى فيهِمُ مِنْ تالدِ المَجْدِ ما أَهْوى
4
وَأَطْــلُبُ أَمْــراً حـالَ بَـيْـنـي وَبَـيْـنَهُ
زَمـانٌ نَـبـانـي وَامْتَعَضْتُ مِنَ الشّكْوى
5
فَـيـا سَـعْـدُ نـاولنـي السُّرَيْـجِـيَّ إِنَّهُ
شَـكـا ظَـمَـأً بَرْحاً وقد حان أَنْ يَرْوَى
6
وَقَــرِّبْ جَـوادي وَانْـشُـرِ الدِّرْعَ إِنَّهـا
إِذا الحَرْبُ حَكَّتْ بَرْكَها بِيَ لا تُطْوى
7
سَــتَــعْــلَمُ إِنْ قَـرَّطْـتُ طِـرْفِـي عِـنـانَهُ
مَـنِ الأَشِـرُ الرَّوَّاعُ وَالمَرِسُ الألْوى
تعليقات القراء 0