أَلَستَ تَرى لِلدَهرِ نَقضاً وَإِبراما
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
أَلَسـتَ تَـرى لِلدَهرِ نَقضاً وَإِبراما
فَهَل تَمَّ عَيشٌ لِامرِئٍ فيهِ أَو داما
2
لَقَــد أَبَــتِ الأَيّـامُ إِلّا تَـقَـلُّبـاً
لِتَـرفَـعَ أَقـوامـاً وَتَـخـفِضَ أَقواما
3
وَنَـحـنُ مَـعَ الأَيّـامِ حَـيـثُ تَـقَـلَّبَت
فَـتَـرفَعُ ذا عاماً وَتَخفِضُ ذا عاما
4
فَـلا تـوطِـنِ الدُنـيا مَحَلّاً فَإِنَّما
مُـقـامُـكَ فـيها لا أَبا لَكَ أَيّاما
تعليقات القراء 0