هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةً

للشاعر شَبيب بن البَرصاء

1
أَلَسـنـا بِـفُـرعٍ قَـد عَـلِمـتُـم دِعـامَـةً
وَرابِــيَــةً تَــنـشَـقُّ عَـنـهـا سُـيـولُهـا
2
وَقَـد عَـلِمَـت سَـعـدُ بـنُ ذُبـيـانَ أَنَّنا
رَحـاهـا الَّذي تَـأوي إِلَيـها وُجولُها
3
إِذا لَم تَسئَكُم في الأُمورِ وَلَم تَكُن
لِحَــربٍ عَــوانٍ لامِــحٍ مَــن يَــثـولُهـا
4
فَـلَسـتُم بِأَهدى في البِلادِ مِنَ الَّتي
تَــرَدَّدُ حَــيــرى حــيـنَ غـابَ دَليـلُهـا
5
دَعَــت جُــلُّ يَــربــوعٍ عَـقـيـلاً لِحـادِثٍ
مِـنَ الأَمـرِ فَاِستَخفى وَأَعيا عَقيلُها
6
فَــقُــلتُ لَهُ هَــلّا أَجَــبــتَ عَــشــيــرَةً
لِطــارِقِ لَيــلٍ حــيــنَ جــاءَ رَسـولُهـا
7
وَكـائِنٌ لَنـا مِـن رَبـوَةٍ لا تَـنـالُها
مَـراقـيـكَ أَو جُـرثـومَـةٌ لا تَـطـولُها
8
فَــخَــرَّتَ بِــأَيّــامٍ لِغَــيــرِكَ فَــخـرُهـا
وَغُـــرَّتُهـــا مَــعــروفَــةٌ وَحُــجــولُهــا
9
إِذا النـاسُ هـابوا سوءَةً عِمَدَت لَها
بَــنــو جــابِــرٍ شُــبّـانُهـا وَكُهـولُهـا
10
فَهَــلّا بَــنــي سَــعـدٍ صَـبَـحـتَ بِـغـارَةٍ
مُـسَـوَّمَـةٍ قَـد طـارَ عَـنـهـا نَـسـيـلُهـا
11
فَــتُــدرِكَ وِتــراً عِــنــدَ أَلأُمِ واتِــرٍ
وَتُــدرِكَ قَــتــلى لَم تُــتَـمَّ عُـقـولُهـا

عن القصيدة

«أَلَسنا بِفُرعٍ قَد عَلِمتُم دِعامَةً» قصيدة للشاعر شَبيب بن البَرصاء، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَلَسـنـا بِـفُـرعٍ قَـد عَـلِمـتُـم دِعـامَـةً ... وَرابِــيَــةً تَــنـشَـقُّ عَـنـهـا سُـيـولُهـا». ولـشَبيب بن البَرصاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0