أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَل
للشاعر خليل مطران
1
أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَل
قِ كَــانَ فَــنــا سَـنِـيَّا
2
وَكَــانَ فِــي كُــلِّ جِـيـلٍ
مــــقَــــامُهُ مَـــرْعِـــيَّا
3
إِلهَــامُهُ دَارَجَ الكَــوْ
نَ مُــنْــذُ شَــبَّ فَــتِــيَّا
4
دَاوُدُ وَهْــوَ الَّذِي كَــا
نَ عَـــاهِـــلاً وَنَــبِــيَّا
5
غَـنـى بِشِعْرٍ عَلَى الدَّهْ
رِ لَمْ يَــــزَلْ مَــــروِيَّا
6
كَــمْ ذَاتِ تـاجٍ أَجَـادَتْ
عَــــــــــرُوضَهُ وَالرَّوِيَّا
7
إِلَى حِـلاَهـا الغَوالِي
بِهِ أَضَــــافَـــتْ حُـــلِيَّا
8
وَكَــمْ رَبِــيــبــةِ خِــدْرٍ
صَــاغَـتْهُ صَـوْغـاً سـوِيَّا
9
وَأَخْـرَجَـتْ مِنْ بِحَارِ ال
خَـــيَـــالِ دُرَّا نَــقِــيَّا
10
يَــا مــنْ تَـحُـلُّ مـحَـلاًّ
مِــــنَ اللِّدَاتِ عــــلِيَّا
11
وتَــجْـتَـلِي مِـنْ بَـعِـيـدٍ
لَهَــا ضِــيَــاءً حــيِـيـا
12
أَفِــــي فُـــؤَادِكَ وحـــيٌ
نَــادَى نِــدَاءً خَــفِــيَّا
13
فَـأَسْـمِـعِـي الأُنْسَ مِنْهُ
إِنْـــشَـــادَكِ العُــلْوِيَّا
14
وَأَقْـبِـسِـي زِيـنَةَ المُلْ
كِ مَــلمــحــاً مــلَكِــيَّا
تعليقات القراء 0