ألممت بالمستنصرية زائراً
للشاعر جميل صدقي الزهاوي
1
ألمــمـت بـالمـسـتـنـصـريـة زائراً
أطــلالهــا وَالجــامِــعــاتُ تــزارُ
2
دارٌ لعــمــري كــانَ فــيــهـا مـرة
أهـــل وأخـــرى مــا بــهــا ديّــار
3
ما إن تُبالي الدار بعد خرابها
وَقـفـوا عـليـهـا سـاعة أَو ساروا
4
سـاءلتـهـا مـسـتـعـلمـاً عَن أَهلها
فــوددت لَو تــتــكــلم الأحــجــار
5
إن الحـمـى مـن بـعـدهـم لا لَيله
ليــــل وَلا ســــمَّاــــره سُــــمَّاــــر
6
أَخــذ الفَــتـى لمـا تـذكـر عـهـده
يَـبـكـي فـتـقـرأ دمـعـه الأنـظـار
7
في الروض من بعد الخَريف وَبرده
ذبــلت عَـلى أفـنـانـهـا الأزهـار
8
يـا حـقُّ قد دَفَنوك حيّاً في الثرى
يـوم القـضـاء فـعـادَنـي اِستعبار
9
وأَمــضـنـى مـن بـعـد دفـنـك أَنَّنـي
مــا زرتُ قـبـرك وَالحَـبـيـب يـزار
تعليقات القراء 0