أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَت
للشاعر الفَرَزدَق
1
أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَت
مَـواعـيـدُهُ عـادَت ضَلالاً وَباطِلا
2
وَلَو كــانَ مُــرِّيّـاً لَأَصـبَـحَ قَـولُهُ
وَفِيّاً عَلى ما كانَ شَدَّ الحَبائِلا
3
وَسَوفَ يَرى مَرَّ القَوافي إِذا غَدَت
عَـلَيـهِ بِـأَمـثالٍ تَشينُ المَقاوِلا
تعليقات القراء 0