أما العلومُ فقد ظَفِرْتُ ببغْيتي
للشاعر الطغرائي
1
أمـا العـلومُ فـقـد ظَـفِـرْتُ ببغْيتي
مـنـهـا فـمـا أحـتـاجُ أنْ أتـعـلَّمَـا
2
وعــرفــت أسـرارَ الخـليـقـةِ كـلَّهـا
عِـلمـاً أنـارَ ليَ البـهيمَ المُظلما
3
وورثــتُ هُــرْمُــسَ سِـرَّ حـكـمـتِه الذي
مـا زال ظـنّـاً فـي الغـيـوب مرجَّما
4
ومـلكـتُ مـفـتـاحَ الكُـنـوزِ بـفـطـنةٍ
كـشَـفـتْ ليَ السـرَّ الخـفـيَّ المُبْهَما
5
لولا التَّقـِيَّةـُ كـنـتُ أُظـهِـرُ معجزاً
من حكمتي يشفي القلوبَ من العَمى
6
أهـوى التـكـرُّمَ والتـظـاهـرَ بالذي
عُــلِّمْــتُه والعـقـلُ يَـنْهَـى عـنـهـمـا
7
وأُريــدُ لا ألقــى غــبـيَّاـً مـوسـراً
فـي العـالمـيـنَ ولا لبيباً مُعدِما
8
والنـــاسُ إمـــا جــاهــلٌ أو ظــالمٌ
فــمــتــى أُطـيـقُ تـكـرُّمـاً وتـكـلُّمـا
تعليقات القراء 0