أما دمشق فقد ألقت أزمتها
للشاعر ابن سعيد المغربي
1
أمـا دمـشـق فـقـد ألقـت أزمتها
عـلى يـديـك عـلى حـسـن وتـحـصينِ
2
لم تمتنع عندما قاربت ساحتها
وجـال جـيـشـكَ في تلكَ الميادين
3
لمـا نـهـضـت إليـهـا وهيَ عاصيَةٌ
تـلفّـعـت مـن حـيـاءٍ بـالبـساتين
4
مـثـلَ العروسِ تحلّت في ملابسها
بـكُـلِّ مـا جـلّ مـن حـسـنٍ وتـزيين
تعليقات القراء 0