أما وعينيكَ وبِيض الضُبا
للشاعر مهدي الطالقاني
1
أمـا وعـيـنـيـكَ وبِـيض الضُبا
وثُــغــرك الأشــنــبُ والكــاس
2
لم يـبـقَ مـنـي غيرُ روحٍ وقد
جـاذبـتـنـيـهـا حـرَّ أنـفـاسـي
3
ولم يـزلْ فـيـك حـديـثـي فلا
تــحــســبْ بــأنّـي لكـمْ نـاسـي
4
فيا شقيقَ البدر يا من غَدا
بـيـنَ الورى تاجاً على رأسي
5
مـللتُ جُـلاّسـي وصَـحـبـي كـمـا
قــد مــلَّنـي صـحـبـي وجُـلاّسـي
6
فـلا تـكـن مـثـلَ أمـيـنٍ وقـد
عــادَ خــؤونــاً مــثــلَ عـبّـاس
7
رَشــاً كــأنَّ الخــالَ فـي خـدّهِ
نــقــطــةُ حِــبـرٍ فـوقَ قـرطـاس
8
وثـــغـــره كــأس وأســنــانــهُ
مــثـل الدراري حـبـبُ الكـأس
9
أراقــمــاً أرســل مــنْ جـعـدهِ
تــحـمـي مـن الجـنّـة والنـاس
10
وعــقــربٌ الصــدغِ عــلى خَــدّه
يــرصــدُ روضَ الحــســنِ والآس
11
رقَّ كــمــثـل الخـمـر لكـنّـمـا
فــؤادُه مـثـلَ الصَـفـا قـاسـي
12
إذا تـجـلّى فـي الدجـى خِلته
نــبــراسَ تــبـرٍ فـوقَ نِـبـراس
تعليقات القراء 0