أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاً
فـي عَـرشِهِ فـائِزاً مِـنـهُ بِـنعمتِهِ
2
أَبـكـى بَـنـي عـرمـانَ بَعدَ مَصرَعِهِ
وَاِسـتَـنفَدَ الصَبرُ إِذ وَلَّى بِرمَّتهِ
3
شَهـمٌ قَـد اِنـصَـرَفَت بِالخَيرِ مُدَّتُهُ
مِـن مُـبـتَـدا عُـمـرِهِ حَـتَّى تَـتِمَّتِهِ
4
لِذاكَ أَمسى قَريرِ العَينِ مُبتَهِجاً
أَرَّخَـتُهُ فـي رِضَى المَولَى وَرَحمَتِهِ
تعليقات القراء 0