أمطرتنا كرما لو كان يمهلنا
للشاعر عبد الناصر بن ذياب
1
أمـطـرتـنـا كـرمـا لو كـان يـمـهـلنا
لصــاغ مــدحــك مــن سـودائه الحـدق
2
يـا سـيـدي ومـداد الشـعـر يـسـبـقـني
في قولة الصدق نورا حين ينطلق
3
أقـسـمـت بـالله واستثنيت من بعثوا
لأنـت أكـرم من قالوا ومن نطقوا
4
نــورت كــل قــصــيــد قــد ذكــرت بــه
حـتـى تـوهـج مـن أنـوارك الأفق
5
وزيــن اســمـك لحـظ الشـعـر مـن قـدم
كـمـا اسـتـنار بضوء الضَّحوة الغسق
6
لو قــيــل فــي كــلِّ فـجٍّ زايـد لكـفـي
فـخـرا سـيـحـمـد منه الخلقُ والخُلُقُ
7
كــذا عــرفــت بــكــل الأرض قــاطـبـة
لا يـجـهـل النـور والأصباح والفلق
8
أمـجـاد نـهـيـان عـنـد النـاس حاضرة
وكــلُّ مــجــد إلى نــهــيـان يـلتـحـق
9
لا زال يــدفــعــنــي حــبٌّ لمــدحــكــم
مـادام فـي جـنـبـات النـفـس لي رمـق
10
إن ضـاقـت فـي جـيـد الأشـعار وصفكم
فــإنــنــا لنــداء الفــدي نـسـتـبـق
11
إذا تــغــيـبـت غـاب الفـضـل أجـمـعـه
تـبـقـى القـلوب مـن الأشـواق تحترق
12
تــشــتــد فــي القـلب أحـزان مـؤرقـة
وكـلُّ عـيـن بـهـا التـسـهـيد والأرق
13
إن عـدت عـادت إلى الأوطان بهجتها
عــن القــلوب يــزول الهـمُّ والقـلق
14
يــازايــد الخــيــر أيـمـان مـعـظـمـة
لو شـئت مـنّـا جـبـال المـوت نخترق
15
إنــي بــصــدق لمــا أرويــه مــلتــزم
فـدى لشـخـصـك مـنِّيـ العين والعنق
تعليقات القراء 0