أمقَلِّداً جيدي بِعقدِ نِظامهْ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
أمــقَــلِّداً جــيــدي بِـعـقـدِ نِـظـامـهْ
وَمَــشــنِّفــاً سَــمــعــي بَــدُرِّ كَـلامـهْ
2
وَمُــنــزِهــاً طَــرفــي بِـرَونَـقِ حـبـرِهِ
لَمــا تَــجــلَّى النُـورُ ضِـمـنَ ظَـلامِهْ
3
وَمــنــبِّهــاً فـكـري بِـحُـسـنِ قَـريـضـهِ
وَأَنــا المــطــاش بـسـحـره وَمَـدامِهْ
4
أَفدي الهِلال الكامِل النُور الَّذي
فــي صَــدرِ غــرَّتــهِ وَفــى بِــتـمـامِهْ
5
أَهــدى إليَّ عَــروسَ نَــظــمٍ قَـد جَـلت
وَجـهـاً رَأَيـتُ الحـسـنَ تـحـتَ لِثـامِهْ
6
عَـــربـــيــةٌ نَــزَلَت عَــليَّ فــهــيَّجــت
فــي الحَــيِّ صَــبـوةَ شَـيـخِهِ وَغُـلامِهْ
7
بَـثَـت مِـن الأَشـواقِ مـا لَم يُـعدِنِي
مِــمــا لَقَــد شَــعَــرَت بَــحـرِّ ضَـرامِهْ
8
شَـوقٌ عَـلى الذِكـرى يَهِـيـجُ فَـيَنثَني
قَــلبــي رَهــيــنَ هُــيـامـه وَسـقـامِهْ
9
هَـــذا كِـــتــابُ مُــتَــيَّمــٍ أَلقــى بِهِ
نـــيـــرانَ صَــبــوتِهِ وَبَــردَ سَــلامِهْ
10
طُــوِيَــتْ عَـلى قَـلبـي صَـفـائحُ طِـرسِهِ
وَسَــوادُ عَـيـنـي كـانَ مـسـكَ خِـتـامِهْ
تعليقات القراء 0