هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أنا في راحةٍ منَ الآمال

للشاعر أبو الحسين الجزار

1
أنـــا فـــي راحــةٍ مــنَ الآمــال
أيـنَ مـن هـمَّتـي بـلوغُ المـعالي
2
لي عـجـزٌ أراحَ قـلبـي مـن الهـمِّ
ومـن طـول فـكـرتـي فـي المُـحـال
3
طــابَ عــيــشــي والحـمـد لله إذ
كــنـتُ له حـامـداً عـلى كـل حـال
4
مـا لبـاسُ الحـريـر مـمـا أُرَجِّيهِ
فــيُــرجَــى ولا ركــوبُ البــغــال
5
راحــةُ الســرِّ فــي التــخـلُّف عـن
كـلِّ مـحـل أضـحـى بَـعـيـدَ المنال
6
إنَّ عِـزَّ الإنـسان في تركه العزَّ
لذلٌ فـــي مُـــبـــتـــدا الأحــوالِ
7
حــارَ فــكـري وضـاق صـدري لأمـرٍ
أخـطـرَتـهُ الأقـدارُ عجزاً ببالي
8
وتَــحَــيَــرتُ بــيــن أمـريـن فـيـه
كـلمـا لُذتُ بـالجـنـاب الجَـمَالي
9
إن تـــأخَّرتُ قـــيــل مــلَّ وإن لا
زَمـتُ أُدعَـى مـن جُـمـلَةِ الأثـقَالِ
10
يـا مُـعـيـنـي عـلى الزمان أَعني
فـلقـد قـلَّ عـن سَـطَـاهُ احـتـمالي
11
كـلَّ يـوم أسـعـى ولكـن بـلا نفعٍ
فــســيَّاــنِ فَــرغَــنـي واشـتـغـالي
12
عملي دائمٌ ولي سيرةٌ في الدَّهرِ
تــــرُوى كِــــســـيـــرَةِ البَـــطَّاـــلِ

عن القصيدة

«أنا في راحةٍ منَ الآمال» قصيدة للشاعر أبو الحسين الجزار، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أنـــا فـــي راحــةٍ مــنَ الآمــال ... أيـنَ مـن هـمَّتـي بـلوغُ المـعالي». ولـأبو الحسين الجزار قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0