رسول الهدى المبعوثُ من آل هاشمٍ
للشاعر أبو الحسين الجزار
1
رسول الهدى المبعوثُ من آل هاشمٍ
تـنـافسَ في أوصافهِ النَّظمُ والنَّشرُ
2
رقـى ليـلةَ المعراج للغاية التي
تـقـصر عن إدراكها الأَنجمُ الزُّهرُ
3
رأى ثــم مــن قــدرِ الإله ووحـيـهِ
مـفـاخِـرَ يـغـدو دُونَهـا من له فخرُ
4
رَضــيــتُ بـه لي سـيِّداً أنـتـمـى بـه
فـإن صـحَّ أنـي عـبـدُهُ فـأنـا الحُـرُّ
5
رؤوفٌ رحــيــمٌ واسـعُ الصَّدرِ مُـحـسـنٌ
عـظـيـمٌ فـلا تـيـهُ لديـهِ ولا كِـبرُ
6
رأى البـدر بـدر التم نور جبينه
فلا غرو أن يَنشَقَّ من غيظه البدر
7
رمـى اللَه ديـنَ المُـشـركين بدينه
فـشـيدَ به الإِسلامُ وانهدَم الكُفرُ
8
رعـت مـشرعَة الإيمان عزمته التي
يـوافـقُها في حزبهِ الفتحُ والنصرَ
9
رواسـي ظـغـاةِ الكُـفـرِ دُكَّتـ ببعثه
فـلم يـبق منها لا يعوقُ ولا نَسرُ
10
رجـوتُ بـه فـي الحـشرِ ما هو أهلُه
فـإن صـحَّ لا خـوفٌ هُـنـاكَ ولا ذُعـرُ
تعليقات القراء 0