أَنتَ الَّذي عَنّا بِلالُ دَفَعتَهُ
للشاعر الفَرَزدَق
1
أَنـــتَ الَّذي عَـــنّـــا بِـــلالُ دَفَــعــتَهُ
وَنَــحــنُ نَــخــافُ مُهــلِكــاتِ المَـتـالِفِ
2
أَخَـذنـا بِـحَـبـلٍ مـا نَـخـافُ اِنـقِـطاعَهُ
إِلى مُـــشـــرِفٍ أَركـــانُهُ مُـــتَـــقـــاذِفِ
3
وَلَم تَــرَ مِــثــلَ الأَشــعَـرِيِّ إِذا رَمـى
بِــحَــبــلٍ إِلى الكَـفَّيـنِ جـاراً لِخـائِفِ
4
هُوَ المانِعُ الجيرانِ وَالمُعجِلُ القِرى
وَيَـحـفَـظُ لِلإِسـلامِ مـا فـي المَـصـاحِفِ
5
أَرى إِبِــلي مِــمّــا تَــحِــنُّ خِــيــارُهــا
إِذا عَــلِقَــت أَقــرانُهــا بِــالسَــوالِفِ
6
بِهـا يُـحـقَـنُ التامورُ إِن كانَ واجِباً
وَيَــرقَــأُ تَــوكــافُ العُـيـونِ الذَوارِفِ
7
وَإِنّــا دَعَــونـا اللَهَ إِذ نَـزَلَت بِـنـا
مُــجَــلِّلَةً إِحــدى اللَيــالي الخَــوائِفِ
8
فَــسَــلَّ بِـلالٌ دونَـنـا السَـيـفَ لِلقِـرى
عَـلى عُـبُـطِ الكـومِ الجِـلادِ العَـلايِفِ
9
رَأَيـــتُ بِـــلالاً يَــشــتَــري بِــتِــلادِهِ
وَبِــالسَـيـفِ خَـلّاتِ الكِـرامِ الغَـطـارِفِ
10
ثَــنَــت مُـضـمِـراتٌ مِـن بِـلالٍ قُـلوبَـنـا
إِلى مُــنــكَــرِ النَـكـراءِ لِلحَـقِّ عـارِفِ
تعليقات القراء 0