أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا
للشاعر خليل الخوري
1
أَهـدوا الثَـنـاءَ لظـلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا
وَشـاهَـدوا الآن مـا تَـحـيـي بِهِ المُهَجُ
2
وَعــايــنَــوا اللُطــفَ مِــن آفـاقِ سَـدَّتِهِ
كَـالغَـيـثِ يَهـمـي وَفـي تـهـتانِهِ الأَرجُ
3
هَـل مـثـل عَـبد العَزيز اليَومَ مِن مَلكٍ
بِــفَــضــلِهِ تَــفــخَــرُ الأَيّــامُ وَالحُـجَـجُ
4
جُلوسَهُ كانَ مَبدىً لِلسَعادَةِ في الدُنيا
فَـــفـــاضَـــت لَنـــا مِــن يــمــنــهِ لجَــجُ
5
أَبــدى لَنـا عَـصـر نـورٍ فَـائِضـاً ذَهَـبـاً
وَبَــســطَ عَــيــشِ عَــليـهِ الرَغـد مُـنـدَرِجُ
6
يــا صــاح مَــولاك جـل الآن عَـن مـثـلٍ
فَـقُـل هُـوَ الفَـرد في الدُنيا وَلا حَرَجُ
7
مـا زالَ يَـرفَـعُ قَـدر المـلك مُـقـتَـدِراً
إِذا اِرتَـــقـــى دَرجـــاً عَـــنَّتــ لَهُ دَرَجُ
8
أَضــحــى يُــجـدد فَـخـر العَـرش مـتـشـحـاً
شُــعــاع مَــجــدٍ بِهِ العَــليـاءُ تَـبـتَهِـجُ
9
سَــريــرُهُ فــي أَثــيـر السَـعـدِ مُـرتَـفِـعٌ
لَهُ حِــجــابٌ مِــن التَــوفــيــقِ مُـنـتَـسـجُ
10
فــي بـابِهِ العَـدلُ بِـالإِحـسـان مُـتَـحـدٌ
وَالمَـجـدُ بِـالحـلم وَالإِنـصـاف مُـنـدَمِجُ
11
يَـحـبي البِلادَ بِما يَحيي العِباد وَما
يَـعـمُّ فـي الكَـون مِـنـهُ الخَيرُ وَالفَرَجُ
12
فَــكُــلُ فَــضــلٍ إِذا مــا كــانَ مَــصَــدَرَهُ
مِــن حِــلمِهِ فَهُــوَ عَــيـنٌ مـا بِهـا دَعـجُ
13
ســاوى الرَعــيــة فـي قـسـطـاسِ رَحَـمَـتِهِ
فَـــوطـــد الوفـــقَ لا خَـــلفٌ وَلا هَــرجُ
14
قَــرَّت نَــواظِــرُنــا فــيــهـا وَالسِـنـنـا
بِــغَــيــرِ شُــكــر عَــلاهُ لَيــسَ تَــخـتَـلِجُ
15
فَــحَــمــدُهُ فــي صُـدور النـاس مُـنـطَـبِـعٌ
وَحُـــبُهُ بِـــدِمـــاءِ الخَـــلقِ مُـــمـــتَــزِجُ
16
راحَ السُــرور بَــدَت مِــن راح نِــعـمَـتِهِ
كُــــلٌّ بِهـــا ثـــمـــلٌ كُـــلٌّ بِهـــا لَهـــجُ
17
وَعَــصــرُهُ اليَــمــنُ فــيــهِ أَرخـوهُ وَهـا
ذكــر الجُــلوسِ بِهِ الإِسـعـادُ وَالبـهـجُ
تعليقات القراء 0