أهلاً بربّ المجدِ شرّف دارَنا
للشاعر نبوية موسى
1
أهــلاً بــربّ المــجــدِ شــرّف دارَنــا
فَــزَهَــت مــعــالمــهــا وطـاب الحـالُ
2
أهـلاً بـخـيـر المُـحـسـنـيـن وتـاجهم
يَــدنــو فــيــدنـو العـزُّ والإقـبـالُ
3
يا اِبن الألى رَفعوا لمصر منارَها
فـــوق السِـــمــاك وكــلّهــم أبــطــالُ
4
لا تــنـسَ أنّ الجـهـلَ أصـلُ بـلائِنـا
واِفـــصـــم عــراهُ فــإنّــك الفــعّــالُ
5
واِنــظـر لِتـرقـيـة الفـتـاة فـإنّهـا
أودى بِهــا التــســويــفُ والإهـمـالُ
6
إن زارَهــا عــمــرٌ فــإنّ زمــانــهــا
صـــفـــوٌ وإن مــقــامــهــا الإجــلالُ
7
أو فـاتَهـا مـنـه العـنـايـة أصـبحت
وجــمــيــع مــا تـصـبـو إِليـه مُـحـالُ
8
فـاِسـلَم لها يا اِبن الملوك فإنّها
تــدعــوكَ إن حــلّت بــهــا الأهــوالُ
9
وليـبـقَ راعـيـهـا المـليـك مُـمـتّـعاً
تــدنــو لهــا بِــحــيــاتــه الآمــالُ
10
مــلكٌ يــفــوق المــالكــيـن مـهـابـةً
وَتــزيــن حِــكــمــةَ قــوله الأفـعـالُ
11
صَـعَـدَ الأريـكـة فـاِسـتـقـرّ قـرارهـا
وَتـــحـــسّـــنـــت بــوجــودهِ الأحــوالُ
12
مـا دامَ راعـيـهـا فـلا تـخـشـى أذىً
وَلَهـــا بِهـــمّـــتـــهِ ســنــا وجــمــالُ
13
فــاِســلم أبــا الفــاروق إنّ رعـيّـة
فــازَت بـمـثـلك فـي العُـلا تـخـتـالُ
تعليقات القراء 0