هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أهلاً بربِّ المهرجانِ

للشاعر إبراهيم طوقان

1
أهــلاً بــربِّ المــهــرجــانِ
أهــلاً بـنـابـغـةِ البـيـانِ
2
مــلكِ القــلوبِ المـسـتـقـل
ل بــعــرِشـهـا والصـوْلجـان
3
ومــــتــــوَّجٍ حـــالتْ أشـــعَّةُ
تــــاجــــهِ دونَ العـــيـــانِ
4
أْهــلاً بــشـوقـي شـاعـرِ ال
فُـصْـحـى ومـعْـجـزةِ البـيـانِ
5
يــا فَــرقـدَ الشـعـراءِ كْـم
مـــن فـــرقــدٍ لعُــلاكَ رانِ
6
عَــلَمــا الخــلود مُــنــشَّرا
ن عــلى سـريـركَ يَـخْـفُـقـان
7
جــبــريـلُ يـنـفـخُ فـي فـؤا
دكَ مـا يـفيضُ على اللَّسان
8
وأمـــدًّ بـــالنــفــحــات رو
حــك حـيـن طـوَّف بـالجـنـان
9
فــإذا بــأبــكــارِ الجـنـا
ن لديْـكَ أْبـكـارُ المـعاني
10
يــا بـاكَـي الفـيـحـاءِ حـي
ن أبـتْ تـقيمُ على الهوان
11
أيــــــام كـــــانـــــت وردةً
بــدم البـواسـل كـالدّهـان
12
أرسَـــلْتَ عـــنْ بــردَى ســلا
مك في لظى الحرب العوانِ
13
وذرفــتَ دمــعــاً لا يُــكــفْ
كــف هــيَّجــتْـةُ الغُـوطْـتـانِ
14
البــيـتُ مـمَّاـ قُـلْتَهُ فـيـهِ
تـــــخـــــايــــلُ جــــنَّتــــانِ
15
أبــداً رثــاؤكَ فــيــهــمــا
عــيــنـانِ دمـعـاً تـجـريـانِ
16
هــــذا وإنَّ جـــنـــاهـــمـــا
لَلْصَّعــْبِ فـاعـجـب وهـو دانِ
17
عَـــرِّجْ عـــلى حــطّــيــنَ واخ
شـعْ يُـشْـجِ قـلبكَ ما شجاني
18
وانــظــرْ هُـنـالِكَ هـل تـرى
آثـار يـوسـف فـي المـكـانِ
19
أْيــقِــظ صــلاحَ الديــن رَب
ب التَّاج والسَّيف اليماني
20
ومــثــيــرَهــا شَــعْــواءَ أي
يــوبـيَّةـَ الخـيْـلِ الهِـجـانِ
21
بـالعـاديـات لديْه ضـبـحـاً
والأَســـنَّةـــُ فــي اللَّبــانِ
22
تــرْمــي بــمــارِجــهـا ومـا
غـيْـرَ العـجـاجـة مـن دخانِ
23
فــي كــلِّ خــطَّاــرٍ عــلى ال
أَخــطــار صَــبَّاــرِ الَجـنـانِ
24
حَـــلقَـــاتُ أدرعِهــمْ قــيــو
د المـوْتِ فـي دَرَك الطعانِ
25
وســيـوفُهـم مـاءُ الحـمـيـمِ
عــــلى مـــضـــاربـــهـــنَّ آنِ
26
والخــيــلُ طَــوْعُ كــمـاتِهـا
فـي النَّقـْعِ مُرْخاة العِنان
27
لا تـنـثـنـي أو تـحـرزَ ال
قَـصَـبـاتِ فـي يـومِ الرّهـانِ
28
حِــطَّيــنُ يــومُــك ليــس يــن
كــر شـاهـديـه الخـافـقـانِ
29
تــتــطـايـرُ الأَرواحُ فـيـه
مــن السِّنـان إلى السِّنـان
30
وتــرى السِّهــامَ مُــقَــوَّمــا
ت فـــوْقَ أجـــســـامٍ حَـــوانِ
31
فــــإذا أديــــمُ الأَرض أح
مـر مـن دمِ الافـرنـج قانِ
32
يُــسْــقَــوْن مـن كـأس الرَّدى
ومــليــكُهــم ظــمــآن عــانِ
33
حـتـى انـجـلى رَهَـجُ الوغـى
والنَّصــْرُ مَـرمـوقُ العـنـان
34
ومــشــى صــلاحُ الديـنّ تـح
ت لوائِهِ فــــي مِهْـــرجـــانِ
35
وعـــــلا الأذانُ ورجَّعـــــَتْ
تــكــبــيــرَهُ شَــرَفُ الأذانِ
36
اَمــــقــــوِّضَ الدُّولاتِ مَــــنْ
لي مِــنْ صُـروفِـك بـالأَمـانِ
37
دُكَّتـــ صُـــروحٌ مـــا بـــنــى
أْمـثـاَلهـا فـي المجدِ بانِ
38
جَــلَّ المــصــابُ أبــا عــلي
يٍ فـابْـكِ هـاتـيكَ المغاني
39
ذهـــبَ الذيـــن عــهــدتَهــم
لا يـصـبـرون عـلى الهوانِ
40
فــي مــصــرَ يــطـمـعُ أْشـعَـبٌ
وهــنــا تــنـادى أْشـعـبـانِ
41
وهـنـا التخاذُلُ في الشَّدا
ئد والتــشَّاـؤُمُ والتَّوانـي
42
والنَّفــسُ يــقــتُـلُ عـزمـهـا
طــولُ التَّعـلُّلِ بـالأمـانـي
43
خُــذْهــا إليــكَ وأنــتَ عــن
هـايـا أمـيـرَ الشِّعـر غـان
44
حــســنــاءَ فــيــهـا للصَّبـا
نــزقٌ عــلى خَـفَـرِ الحـسـان
45
نــفَــحــانُهــا مِــنْ كــرمْــةٍ
تُعزى إلى الحسن بنِ هاني
46
هَــيْهـاتَ تـبـلغُ شـأوَكَ الش
شـعـراءُ يـومـاً أوْ تـدانـي

عن القصيدة

«أهلاً بربِّ المهرجانِ» قصيدة للشاعر إبراهيم طوقان، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 46 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «أهــلاً بــربِّ المــهــرجــانِ ... أهــلاً بـنـابـغـةِ البـيـانِ». ولـإبراهيم طوقان قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0