هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبا

للشاعر السري الرفّاء

1
أَهـوِنْ عـليَّ بـعَـبدِ الله إن غَضِبا
فـمـا له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا
2
كَــسَــوتُه حَـبَـراتِ المَـدحِ مُـذهَـبـةً
وقـلتُ قـد مُـلِئَتْ كَـفِّيـ بـه ذَهَـبـا
3
وقـد ضـربْـتُ بـسـيـفٍ مُـرهَـفٍ فـنَـبا
وقـد قـدحْـتُ بَـزْنـدٍ مُـضـرَمٍ فَـخَـبـا
4
حتى إذا الإذنُ من نَجواه قرَّبَني
ورفَّعـَ الحـاجبُ الأستارَ والحُجُبا
5
وقـفـتُ بـيـن يَـدَي نَـشوانَ من حُمُقٍ
أَصُـبُّ فـي أُذُنَـيـه الزُّورَ والكَذبا
6
إذا وعَى المدحَ لم يطرَبْ لبهجتِه
وإن تــصــافَـعَ قَـومٌ عـنـدَه طَـرِبـا

عن القصيدة

«أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبا» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَهـوِنْ عـليَّ بـعَـبدِ الله إن غَضِبا ... فـمـا له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0