هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا

للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا

1
أوفــى بِــذِمَّةــِ رَبــعِ الرِّيـعِ أن تَـقِـفَـا
فِــيـهِ المَـطَـايَـا فَـعُـوجَـاهـا بِهِ وقِـفَـا
2
لَيــسَ الوَفَــا أَن تُـمُـرَّا بَـاكِـيَـيـنِ ولَم
تَـسـتَـنـطِـقَـاهُ أَسـىً لَمَّاـ انـمَـحَـى وعَـفَا
3
عُــوجَــا بِهِ وأنــدُبَــا أطــلاَلَهُ أسَــفــاً
أحــرَى بِــأن تَــنــدُبَــا أطــلالَهُ أسَـفَـا
4
لا تُـكَـفِـفَـا الدَّمـعَ حَـتَّى تُـجـرِيَاهُ دَماً
حَــقُّ الدُّمُــوعِ بِـرَبـعِ الرِّيـعِ أَن تَـكِـفَـا
5
قَـد كُـنـتُـمَـا فِـيـهِ فـي أصـفـي بُـلَهـنِيَةٍ
لَم تَــخـشَـيَـا دَاعِـىَ التَّرحَـالِ إِن أزِفَـا
6
مُــحَــبِّبــيــنِ إِلَى مَــا فِــيــهِ مِــن رَشَــأٍ
أحـوَى يَـمِـيـسُ كَـغُـصـنِ ألبَـانِ مُـنـعَـطَـفا
7
فــي فِــيــهِ بَــعـدَ الكَـرَى راحٌ يَـضُـنُّ بِه
ولَو تُـــرُشِّفـــَ ذُمَّ الرَّاحُ مُـــر تَـــشَــفَــا
8
قَــالاَ أطَــعــنَـاكَ فِـيـمَـا قَـد دَعَـوتَ لَهُ
مِــنَ السَّفــَاهِ وقَــد كَــلَّفَــتــنَــا كُـلَفَـا
9
إنَّاــ بَــكَـيـنَـا وَسـاءَلنَـا الطَُّـلُولَ وَلَم
يَشفِ البُكَا في الطُّلُولِ المُغرَم الكَلِفَا
10
إِن كُــنــتَ تَـطـلُبُ مِـمَّاـ قَـد أصـابَـكَ مِـن
داءٍ شِــفَــاءً بِهِ يــنــزَاحُ مُــنــكَــشِــفَــا
11
فَـاجـنَح إِلَى الحضرَةِ الغَرَّا التى غَرِفَت
مِــن شَـيـخِهَـا وأبِـيـهَـا الطِّبـَّ والظَّرَفَـا
12
والعِـلمَ والحِـلمَ والتَّقوَى المُنِيرَ سَناً
والمَــجــدَ والجُــودَ والآدَابَ والشَّرَفَــا
13
نَـادِى الوَفَـا آل أوفـي مَـن إذَا ذُكرُوا
حَـولَ السَّقـِيـم يَـكُـونُـوا لِلسَّقـِيـمِ شِـفَـا
14
وَلتَــخــصُــصَــنَّ إِذَا مَــا جِــئتَ نَــادِيَهُــم
مُـــحَـــمــداً فَــالاً النَّدبَ الذي عُــرِفــا
15
قَـــد كـــانَ وَارِثَ أوفــي فــي ظَــرَافَــتِهِ
وفــي كُــشُــوفــاتــه التـي بِهَـا اتَّصـَفَـا
16
وفــــي لَدنـــي عِـــرفَـــانٍ يَـــمِـــيـــطُ بِهِ
عَــن قَــلبِهِ الزَّيـغ والأدرَانَ والسُّدُفَـا
17
فَــاللهُ أبــقَـاهُ مِـن أوفـي لَنَـا خَـلَفـاً
وقَــد رَضِــيــنَـاهُ مِـن أوفـي لَنَـا خَـلَفَـا
18
فَـــكَـــم عِـــلاَجٍ لَهُ لَم يُـــدرِ بَـــاطِـــنُهُ
لِذِى الحِـجَـا عَـن صَـحِيحِ الكَشفِ قَد كَشَفَا
19
وكَـــم سَـــقِـــيـــمٍ أتَـــاهُ لاَ حَـــرَاكَ لَهُ
عَــانَــى يُــيَــمِّمـُهُ الدَّيـمُـومَـةَ القُـذُفَـا
20
مِــن بَــعــدِ مَــا أظــهَـرَ الآسُـونَ كُـلُّهُـمُ
لَمَّاــ أتَــى عَــنــهُ إعــرَاضــاً له وَجَـفَـا
21
جَــلاَ بِــنَــجــلاَءَ حَــورَا مِــن بَــصِـيـرَتِهِ
عَــن حَــالِ تَــتــرِيــحِهِ حَـتَّى بَـدَا وَصَـفَـا

عن القصيدة

«أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا» قصيدة للشاعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «أوفــى بِــذِمَّةــِ رَبــعِ الرِّيـعِ أن تَـقِـفَـا ... فِــيـهِ المَـطَـايَـا فَـعُـوجَـاهـا بِهِ وقِـفَـا». ولـمحمد ولد ابن ولد أحميدا قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0