أيا أحمدَ الخيرِ يا سيِّدَ الْ
للشاعر الحبسي
1
أيـا أحـمـدَ الخـيـرِ يـا سيِّدَ الْ
بــريّـة يـا رحـمـةَ العـالمـيـنـا
2
ويــا خــيــرَ خــلق إلَه العـبـادِ
وأزكــى وأهــداهــمُ أجــمـعـيـنـا
3
قـد اخـتـارك اللَّه مـن خير خلقٍ
وألقـى عـليـك الكـتابَ المبينا
4
بـه جـاء جـبـريل من ذي الجلالِ
ولا زال جـبـريـلُ روحـاً أمـيـنا
5
أيـا أحـمدَ الخير كن لي شفيعا
لعــلى أكــونُ مِـن المـفْـلِحـيـنـا
6
لأنـي اقـتـرفْـتَ ذنـوبـاً عـظـاماً
وقـد كـنـتُ فـي مـلَّة الجـاهلينا
7
إلى أن رأيــتُ كــبــار الذنــوب
تُـــدَسِّســـُ داء دَويّـــاً دفـــيــنــا
8
فـيـا خـالقـي قـد سـمـعـتَ دعائي
تـقـبَـلْه يـا أرحـمَ الراحـمـيـنا
9
فـإن لم تُـجـرْنـي ولم تعفُ عني
هــلكــتُ وخُــسِّرت دنـيـا وديـنـا
10
وصُــيـرْتُ بـعـد المـمـاتِ دفـيـنـا
بـأضـيـق لحـدٍ بـذنـبـي رهـيـنـا
11
وقــمــت ليــوم الحــسـابِ سـجـيـنَ
دمــوعٍ تَــبــلُّ فــؤاداً ســخــيـنـا
12
وصُــيِّرتُ بــيــن يَـدَيْ مـن يـرانـي
بـذنْـبـيَ فـي زُمـرةِ الكـافـريـنا
13
وصـــلِّيـــتُ نــار جــحــيــم تــلَظَّى
وقد ذقت فيها العذاب المهينا
14
فـيـا عِـظْـمـهـا مـن أمـور فإنا
جــمـيـعـا إلى ربـنـا راجـعـونـا
15
بــفــضــلك يــا خـالقـي زحْـزِحَـنِّي
عن النار واقرُن بيَ الصالحينا
16
أجـب دعْـوتـي حـافـظـي واجـعـلنِّي
لخـيـر البـرايـا رفـيـقا قرينا
17
وصـــل عـــليــه صــلاة تــعــم ال
أعــزَّة مــن صـحـبـه الطـيـبـيـنـا
18
مــدى مـا ابـتـدى نـاطـق قـائلا
ومـا حـرَّك الذاريـات الغـصـونـا
تعليقات القراء 0