أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاً
للشاعر الهبل
1
أيـا شـرف الإسـلام دُمْـتَ مُـشـرَّفاً
ولا زال ذا فـخـرٍ برتبتك الفخرُ
2
ألَمْ تَـرَ أنّ المـجـد أتـلَعَ جـيـدَه
لمـجـدِك إذ أضْـحَـى وأنـت له صـدرُ
3
وأصـبـحَ مـنـك الجـود حَـاليَ نَحْرِهِ
فَـلا مَـرّ عـصـر أنتَ فيه ولا دَهْرُ
4
حـليـتَ أزالاً إذ حَـلَلْتَ بـسـوحـها
فـفـي أَنفها شِنفٌ وفي أذنِها شذرُ
5
وصُغْتَ عقود النّظمِ والنثر يافِعاً
فـعـادَ إلى رَيعانه مِنهما العُمرُ
6
وقــلّدتَ أجــيــاد القـريـض لآلِئاً
ولا عـجـبٌ فـالدرُّ مـعـدِنُه البَـحرُ
7
وقـد عَـمَّ منك الجود نجداً وغورَه
وأصْـبـحَ سَهْـلاً مِـنْ هواطِله الوعرُ
8
فجُد لي بهاتيك الوريقات عَاجِلاً
لأَفْـعَـلَ فـيـها مثلما يفْعَل الهِرُّ
9
ولا غرو يا مولاي إن قُرئتْ بأن
تـداولَ سـمعَ المرء أنملُه العشرُ
تعليقات القراء 0