أيا شرف الدين الذي سوقُ يحده
للشاعر ابن دنينير
1
أيـا شـرف الدين الذي سوقُ يحده
بـمـعـروفـه بـيـن البـريّـة نـافـق
2
ويـا مـن عطاياه إذا ضنّ بالندى
تُـقَـصّـر عـنـهـنّ الغيوبُ الد وافقُ
3
إذا شـمـت بـرقـا من جميل خلاله
شـمـمـت بـه نشرا له المجد فاتق
4
لئن كان شكري في معاليك صامتا
فـعـذري بـعـجـزي عـن صفاتك ناطقُ
5
ومـا غـايـة المـثني وفيك خلائق
تــقــصّـر عـن أوصـافـهـنّ الخـلائقُ
تعليقات القراء 0