أَيا صاحِبَيْ رَحْلي خُذا أُهْبَةَ النَّوَى
للشاعر الأبيوردي
1
أَيـا صـاحِبَيْ رَحْلي خُذا أُهْبَةَ النَّوَى
فَهــذا مُــنــاخٌ لا أُريـدُ بِهِ مُـكْـثـا
2
وَلَوْلا العُـلا لَمْ أَسْـلُبِ العِيسَ هَبَّةً
تَهُـزُّ عـلى الأَكْـوارِ أَغْـلِمَـةً شُـعْـثـا
3
تَــرَفَّعــُ عَــمَّنــْ يَــأَلَفُ اللَّوْمَ هِـمَّتـي
وَلَمْ أَتَــكَــلَّفْ عَــنْ مَــعـائِبِهِ بَـحْـثـا
4
فَـلا خَـيْـرَ فـي مَـنْ لا يَـلينُ لِذِكْرِهِ
جِـمـاحُ القَوافي حينَ يُمْدَحُ أَوْ يُرْثَى
5
وَكَــمْ عَـلِقـتْ كَـفُّ امْـرِئٍ ذيَ حـفـيـظَـةٍ
بِـحـبْـلي فَـمـا أًوْهَـيْـتُ مِـرَّتَهُ نَـكْـثا
6
إذا قَـــصُـــرَتْ عَــمــا أُحــاولُهُ يَــدي
بِـأَرْضٍ فَـإِنِّيـ لا أُطـيـلُ بِهـا لَبْـثـا
7
أُفَــارِقُهــا والفَــجْـرُ فـي حِـجْـرِ أُمِّهِ
وَلَمْ يَلْفِظِ الوَكرُ الخُدارِيَّةَ الغَرْثى
تعليقات القراء 0