أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُ
للشاعر إبراهيم الرياحي
1
أَيَـا عَـيْـنَ آدابٍ بـها الظّرفُ سائِلُ
ومَنْ هو منحى السُّؤْلِ إذ سال سائلُ
2
سـألتَ ومـا تعني سوى عَيْنِ ما عنت
إلى شـأو مـعناه العيونُ الأفاضلُ
3
وقـد صـرّح التّـبـيـانُ مـنـك بِـعَيْنِهِ
فـمـا حـاجـبٌ عن كشفه الأمرَ حَائِلُ
4
وإن كــان فـي عـيـن جـعـلتَ نـزوله
فَهَـا هُـوَ فـي عـيـنـي لأجـلك نـازُل
5
وقــد حـكـم التّـصـريـفُ أنّ لعـيـنـه
حَـلِيّـاً وجـيـدُ الفاءِ من ذاك عَاطِلُ
6
وحـسـبـك تـبـيـاني وقد جاء واضحاً
ومِــثْــلُكَ لا تــخـفـى عـليـه دَلاَئِلُ
تعليقات القراء 0