أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا
للشاعر الأخرس
1
أيُّهـا الدارُ لقـد نلت الحبورا
وبَـلَغْـتِ اليـوم مـقـداراً كـبيرا
2
يـا عـرين المجد يا ركن العلى
قـد حـوى غـابـك ضـرغـاماً هصورا
3
تــسـتـفـيـد الوفـد مـن أفـضـاله
جوهر الإفضال والجود الغزيرا
4
إن يـــكـــنْ للدهــر جــدوى كــفِّهِ
مـا رأت عـينٌ على الأرض فقيرا
5
فــســقــاك الله يــا سـاحـاتـهـا
مـن نـدى راحـتـه غـيـثـاً مـطيرا
6
فـــهـــو الفـــرد وأمَّاـــ فَــضْــلُه
كـانَ للمـعـروف والحـسنى كثيرا
7
لم يـــزل يـــغـــمـــرنــا نــائِلُه
ومــحــيَّاــه لنــا يــشــرق نــورا
8
مــشــكـلات العـلم فـيـه اتَّضـَحَـتْ
بـخـفـايـا العـلم تـلقاه خبيرا
9
أيّ دارٍ حـــــلَّهـــــا أرَّخْــــتُهــــا
حـازت الدار بـمـحـمود السرورا
تعليقات القراء 0