بَرَّح الشَّوقُ أُصيْحابيَ بي
للشاعر الأخرس
1
بَــرَّح الشَّوقُ أُصــيْـحـابـيَ بـي
وبــمــا بـرَّح بـي قـد فـتـكـا
2
هــي نــفــسٌ لا بـذنـب قُـتِـلَتْ
ودَمٌ فــي غــيــر جـرم سُـفِـكـا
3
آنـسـاتٌ مـن ظـبـاء المـنحنى
نَـصَـبَـتْ لي مـن هـواهـا شركا
4
يـا ظـبـاءَ المـنحنى أنْقِذْنَه
مـــن هـــواكــنَّ وإلاّ هــلكــا
5
وصــبــابــات جــوىً مـا وَجَـدتْ
بـسـوى قـلبـي لهـا مـعـتـركا
6
ولأنـتـم ساكني وادي الغضا
فيكم الشكوى ومنكم ما شكا
7
كــنــتُــم أقــمـارَهـا طـالعـةً
فـي مـغـانـيـهـا وكانت فَلَكا
8
فــأثــرتُــمْ بــعــدهـا وخَّاـدَةً
لَطَـمـتْ وجـه الفـيـافـي رتكا
9
ليـت شـعـري يـومَ ولّى ركبكم
للنـــوى أيَّ طـــريــق ســلكــا
10
وأحـاديـثُ المـنـى مـا صَـدَقتْ
بــتـدانـيـكـم وأضـحـت أفـكـا
11
فــســقــاكــم وســقـى عـهـدكـم
عـارض إن ضـحـك البـرق بـكـى
تعليقات القراء 0