أَيُّها العاذِلُ الَّذي لَجَّ في الهَج
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
أَيُّها العاذِلُ الَّذي لَجَّ في الهَج
رِ عَـــلامَ الَّذي فَـــعَــلتَ وَمِــمّــا
2
فـيـمَ هَـجـري وَفـيـمَ تُـجـمِعُ ظُلمي
وَصُـــدوداً وَلِم عَـــتَــبــتَ وَعَــمّــا
3
أَدَلالاً لِتَـــســـتَــزيــدَ مُــحِــبّــاً
أَم بِـعـاداً فَـتُـشـعِـرَ القَلبَ هَمّا
4
أَيَّمــا أَن يَــكـونَ كـانَ هَـوىً مِـن
كَ فَـــزادَ الإِلَهُ فـــيــهِ وَتَــمّــا
5
أَم عَــدُوٌّ يَــمــشــي بِــزورٍ وَإِفــكٍ
كــاشِــحٌ دَبَّ بِــالنَــمــيــمَـةِ لَمّـا
6
يُــلفِ عَهــداً نَــقَـضـتُهُ بَـعـدَ وَأيٍ
وَأَســـــاءَ الَّذي وَشـــــى وَأَذَمّــــا
7
زَعَـــمـــوا أَنَّنــي لِغَــيــرِكِ سِــلمٌ
شَــلَّ شــانـيـكَ لا أُحـاشـي وَصَـمّـا
8
فَـاِتَّقـِ اللَهَ فـي المَـغـيـبِ فَإِنّي
حــافِــظٌ لِلمَــغــيــبِ ذَلِكَ مَــعـمـا
9
لَيـسَ يُـقـتـاتُ ذو المَـوَدَّةِ عِـندي
وَيَـرى الكـاشِـحـونَ أَنـفـاً أَشَـمّـا
10
قَــد رَضـيـنـا وَإِن قَـضَـيـتِ بِـجَـورٍ
فَـاِقـبَـلي قَـولَ كـاشِـحٍ أَثـلَ أَمّـا
تعليقات القراء 0