أَيُّها النائم في مَه
للشاعر التجاني يوسف بشير
1
أَيُّهــا النــائم فــي مَه
د أَغــــانــــي وَلَحـــنـــي
2
هَــكَــذا يــنــفــذ سُـلطـا
نــي وَيَـسـتَهـويـك حُـزنـي
3
هَـكَـذا يَهـبـط فـي عَـيني
ك مــا تَــدفــع عَــيــنــي
4
أَنــتَ يــا واهــب أَلحــا
نــي وَيَــأمــلهــم فَــنــي
5
أَنــتَ فَــجَـرت لي اللَحـن
فَـــفـــيـــأتـــك أَمـــنـــي
6
إِنَّمــا أَصــنَــع مِــن كَــرَ
مـــك صَهـــبــانــي وَدَنــي
7
إِنَّمــا ســحــر عَــيــنـيـك
بِـــمـــا تَــســحــر مِــنــي
8
يا أَماني الَّتي أَعبدها
فـــــــــــي كُـــــــــــل لَون
9
وَأَغـانـي الَّتـي أَلهـمها
مـــــــــلهـــــــــم جــــــــن
10
وَالَّتــي ذَوّبــهــا الشــا
عــر فــي الصَـوت الأَغَـن
11
كُــلَّمــا طــارَ بِهــا العُ
ود وَفــراهــا المَــغـنـي
12
خَـــفـــقـــت ذات جَـــنــاح
يــــــن مــــــدو وَمَــــــرن
13
عَــــبــــرت كُــــل فُــــؤاد
وَتَــــغــــشــــت كُــــل اذن
14
هَــكَــذا يَــدفــق يـا نـا
عــس فــي حُـسـنـك حُـسـنـي
15
وَكَــذا يُــنــفــذ سُــلطــا
نــي وَيَـسـتَهـويـك حُـزنـي
تعليقات القراء 0