هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدا

للشاعر الأخرس

البحر الرمل العصر الحديث 52 بيتاً رويّها د
1
سَــعِــدتْ نــجــدٌ إذا وافــيــتَ نـجـدا
بــقــدومٍ مــنــك إقــبــالاً وسَــعْــدا
2
وإذا أصـــبـــحـــتَ فـــي أحــســائهــا
قــيــل للشــرّ عــن الأَحـسـاء بُـعْـدا
3
أقـــبـــل الخـــيـــر عــليــهــا كــلُّه
مــنــجــزاً فــيـك بـلطـف الله وعـدا
4
وأَراد الله أنْ يــــعــــصــــمــــهــــا
مــن شــرار كــادتْ الأَخـيـار كـيـدا
5
كـــانَ كـــالضـــائع مـــلكــاً هُــمــلاً
فـــاســـتــردَّ المــلك أهــلوه فَــرُدَّا
6
إذ تــــصــــدَّيـــت لأمـــرٍ لم نـــجـــد
قـــبـــل عــليــاك له مــن يــتــصــدَّى
7
مــنــجــداً مــســتــنــجــداً أنــقـذتـه
بــــفـــريـــق صـــالح ســـارَ مـــجـــدا
8
ورجــــالٍ أنــــت قـــد أعـــددتـــهـــم
يوم تلقى الأُسدُ في الهيجاء أُسْدا
9
كــــلّ مــــقــــام إلى الحـــرب يـــرى
شــكــر نــعــمــائك فــرضـاً أنْ يـؤدَّى
10
كــاللواء المــقــدم الشــهــم الَّذي
كـانَ فـي الهـيـجاء لا يألوك جهدا
11
وفــــريــــق نــــفــــذت أحــــكـــامـــه
بـــالَّذي تـــأمـــره حـــلاًّ وعـــقـــدا
12
والسَّعــيــد السّــيّــد الشــهــم الَّذي
كــانَ مــن اســعــد خــلق الله جــدا
13
إنَّمــا التــوفــيــق والإِســعـاد مـا
بــرحــا ســيــفــاً لعــليــاك وزنــدا
14
جـــرّبـــوا الأيــام ســخــطــاً ورضــاً
وَبَــلَوْا أهــوالهــا شــيــبـاً ومـردا
15
بـــذلوا أنـــفـــســـهــم فــي خــدمــة
أورَثَــتْهــم بــعــدهــا عــزًّا ومـجـدا
16
بــــعــــقــــول لم تـــزل مـــشـــرقـــة
وســيــوف تــحــصــد الأَعـمـار حـصـدا
17
فــــعــــلت آراؤهــــم مـــا لو جـــرى
مــعــهــا العـضـب اليـمـانـيّ لأكـدى
18
عـــامَـــلوا بــاللّطــف مــنــهــم أمَّةً
لم تـجـد مـن طـاعـة السـلطـان بـدَّا
19
جـــلبـــت طـــايـــعــهــم عــن رغــبــة
حـيـن أقـصـت مـن أبـى الطَّاعة طردا
20
صــدقــوا الله عــلى مــا عــاهــدوا
إنَّهـم لم يـنـقـضـوا فـي الله عَهْدا
21
شَــمِــلَتْهُــمْ مــنــك بــاســتـخـدامـهـم
أنْــعُــمٌ تــتــرك حُــرَّ القــوم عـبـدا
22
ولَعــمــري ليــس بــالمــغــبــون مــن
يـشـتـري مـنـك الرضـا بالروح نقدا
23
لمــــزايــــا خــــصَّكــــ الله بـــهـــا
أكــثــرَ النـاسُ لهـا شـكـراً وحـمـدا
24
يـــا مـــشــيــراً بــالذي يــرشــدنــا
إنَّمــا أنــتَ بــطــرق الرُّشــد أهــدى
25
كـــلّ مـــا جـــئت بـــه مـــبـــتـــكـــر
مــن عــمـوم النـفـع فـعـلاً يـتـعـدَّى
26
فــــاركــــب البـــحـــرَ وخـــض لُجَّتـــَهُ
يـا شـبـيـه البـحـر يوم الجود مدَّا
27
وانــظــر المـلك الَّذي اسـتـنـقـذتـه
واجــرِ تــرتــيــبــك فـيـه مـسـتـبـدا
28
يـــــتـــــلقَّاـــــك بـــــأعــــلى هــــمَّةٍ
فـــتُـــحــيَّاــ بــالتَّهــانــي وتُــفــدَّى
29
قـــد أقَـــرَّتْ واســتــقــرَّت عــنــدمــا
زجــرت طــائرك المــيــمــون ســعــدا
30
أصْـــبَـــحْـــت فـــي عــيــشــة راضــيــة
وبــأيَّاــمــك نــلقــى العــيـش رغـدا
31
يـــــسَّر اللهُ لم الأمـــــر كــــمــــا
يــنـبـغـي لطـفـاً وإحـسـانـاً وقـصـدا
32
لا دم ســــــالَ ولا دمــــــعٌ جــــــرى
وكـــفـــاهــا ربّــك الخــصــمَ الألدَّا
33
يــهــنــك الســيــف الَّذي أُهــدي مــن
مـــلك أهـــداه إنـــعـــامــاً وأســدى
34
لســــــتُ أدري ســــــيِّدي أيَّكـــــمـــــا
هــو أمــضــى إذ يــكـون الروع حـدا
35
كــــلَّمــــا جــــرّدتـــه مـــن غـــمـــده
كــانَ بــرقــاً فــي أيــاديـك ورعـدا
36
وإذا أغْــــــــمَــــــــدْتَهُ كــــــــانَ له
هـام مـن يـعـصيك في الهيجاء غمدا
37
دُمْــــتَ للدَّولة عَــــيــــنــــاً ويَــــداً
والحـسـامَ العـضـبَ والركـنَ الأشـدَّا
38
دولة قـــــــــــد أيَّدت واتَّخـــــــــــذت
مــن جــنــود الله أنـصـاراً وجـنـدا
39
ويــــمـــيـــنـــاً إنَّهـــا إن صَـــدَمَـــتْ
جــبــلاً بــالبــأس مــنـهـا خـرَّ هـدَّا
40
أَو أَتَـــــت نـــــار عـــــدوٍّ أُوقِـــــدَت
لأَحـــالت حَـــرَّ تــلك النــار بــردا
41
يــــا لك الله هـــمـــامـــاً بـــالذي
يَــدْحَــضُ الغــيَّ ومــا جــانــب رشــدا
42
مـــرُّ طـــعـــم السُّخـــط حــلويّ النَّدى
يـجـتـنـي المـشـتـار مـن أيدي شهدا
43
مـــا رأتْ عـــيـــنـــاي أنــدى راحــة
مــنـك فـي الجـود ولا أثـقـب زنـدا
44
راحـــة الدُّنـــيـــا ونـــاهــيــك بــه
مـــخـــلصٌ لله مـــا أخـــفــى وأبــدى
45
فـــلوَ انِّيـــ فُـــزت فـــي أنـــظـــاره
جــعــلت بــيـنـي وبـيـن البـؤس سـدَّا
46
أنــت كــالدُّنــيــا إذا مــا أقـبـلَتْ
لامـــرئٍ والدهـــر إعــراضــاً وصَــدَّا
47
أنـــتَ أســـنـــى نِـــعَــم الله الَّتــي
نــحـنُ لا نـحـصـي لهـا حـصـراً وعـدَّا
48
لك فـــي النَّاـــس عــلى النــاس يــدٌ
نـظـمـت فـي جـيـد هـذا الدهـر عقدا
49
فــــقــــدت وجــــدان مــــا نـــحـــذره
لا أراعــتــنــا بـك الأيـام فـقـدا
50
فـــعـــلى الأَقــطــار مُــذْ وُلِّيــتَهــا
ظــلُّك الضـافـي عـلى الأَقـطـار مُـدَّا
51
فـــتـــوجَّهـــ حـــيــثُ مــا شــئت لكَــي
تــمــلأَ السَّاــحــل إحـسـانـاً ورفـدا
52
فـــي أمـــان الله مــحــفــوظــاً بــه
تــصــحــب النــصــر ذهــابــاً ومــردَّا

عن القصيدة

«سَعِدتْ نجدٌ إذا وافيتَ نجدا» قصيدة للشاعر الأخرس، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 52 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «سَــعِــدتْ نــجــدٌ إذا وافــيــتَ نـجـدا ... بــقــدومٍ مــنــك إقــبــالاً وسَــعْــدا». ولـالأخرس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0