إذا أنت ترحم عبدك الخائف المضنى
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
إذا أنـت تـرحـم عـبـدك الخـائف المـضـنى
يــفـز بـمـقـام الأنـس والمـورد الاسـنـى
2
وإن أنــــت تــــوليــــه النـــوال إلاهـــه
بــعــيــد الذي لاقــاه مــن ضــره بــدنــا
3
فــكــم لك مــن فــضــل عــلى خــاطــئ ومــن
بــدائع احــســان عــلى ســيــء المــعــنــا
4
وهــا عـبـدك المـضـطـر بـالبـاب قـد جـثـا
وللذنــب قــد نــال الغــوايـة والشـحـنـا
5
وقــد عــاد بــالقــدر العـلى مـن الشـقـا
ومــن مـوجـب الخـذلان فـابـعـث له امـنـا
6
وجــمــله بــالتــقــوى وبــالحـفـظ والولا
بــمــن بــعـثـه قـد عـمـم الانـس والجـنـا
7
حــبــيــبــك خــتــم الأنــبــيــاء مــحــمــد
حـمـيـد الفـعـال المـرتـضـى صاحب الحسنى
8
وبــحــر العــلوم المـجـتـبـى سـيـد الورى
وارجـــح كـــل الخـــلق فـــي قــدره وزنــا
9
ومصباح أهل الله قدوتهم إلى الكمالات
مــــن طــــيــــب المــــئاثـــر قـــد ســـنـــى
10
عـليـه صلاة منك يا ربي ما حدا النياق
له حـــــــاد بـــــــأوصـــــــافـــــــه غــــــنِّا
11
ومــا اكــؤس الاحــســان دارت بــفــضـلكـم
عـلى فـتـيـة حـنـوا إذا الليـل قـد جـنـا
12
أنــاخــوا عــلى حـسـن اليـقـيـن جـمـالهـم
عـلى بـابـك العـالي فـاكـسـبـتـهـم يـمـنا
13
ومــعــهــا ســلام عــاطــر يــشــمــلان مــن
قــفــا إثــره لا سـيـمـا جـيـرة المـغـنـى
14
ألهــي بــهــم هــب عــبــدك المـذنـب الذي
دعــاك نــوالا دائمــا يــشــمــل الإبـنـا
15
وظـــفـــره بـــالعـــلم اللدنــي وبــالولا
وبـالقـرب والتـقـوى وبـالمـورد الاسـنـى
16
وبــالحــســن والاحــســان عــنــد خــتـامـه
بــخـاتـمـة حـسـنـى يـطـيـب بـهـا المـعـنـى
تعليقات القراء 0