إِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدا
للشاعر الأبيوردي
1
إِذا غَـارَ عَـزْمـي فـي البِلادِ وَأَنْجَدا
فَـإِنَّ قُـصَـارَى السَّعـْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَى
2
وَلِلْغَــايَـةِ القُـصْـوَى سَـمَـتْ بِـيَ هِـمَّتـي
فَلا بُدَّ مِنْ نَيْلي المَعالي أَو الرَّدَى
3
لَأَدَّرِعَــنَّ النَّقــْعَ وَالسَّيــْفُ يُــنْــتَـضَـى
لُجَـيْـنـاً وَنُـؤويـهِ إِلى الغِـمْدِ عَسْجَدا
4
بِــجُــرْدٍ يُــجــاذِبْــنَ الأَعِـنَّةـَ أَيْـدِيَـاً
لَبـيـقَـاتِ أَطْـرِافِ الأَنـامِـلِ بِـالنـدى
5
إِذا هُــنَّ نَــبَّهــْنَ الثَّرَى مِــن رُقــادِهِ
ذَرَرْنَ بــهِ فـي مُـقْـلَةِ النَّجـْمِ إِثْـمِـدَا
6
وَشَـــعَّثـــْنَ أَعْــرافَ الصَّبــاحِ بِهَــبْــوَةٍ
يُـطـالِعْـنَ مِـنْهـا نَـاظِرَ الشَّمْسِ أَرْمَدا
7
فَـلَسْـتُ ابْـنَ مَـنْ سَادَ الأَنَامَ وَقادَهُمْ
لَئِنْ لَمْ أُرَوِّ الرُّمْـحَ مِـنْ ثُـغَـرِ العِدَا
تعليقات القراء 0