إذا كانَ خصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ
للشاعر الأخرس
1
إذا كــانَ خــصــمـي حـاكـمـي كـيـفَ أصْـنَـعُ
لمـــن أشـــتـــكـــي حـــالي لمـــن أتَــوَجَّعُ
2
غــرامــي غــريــمــي وهـو لا شـك قـاتـلي
وكــم ذَلَّ مــن يــهــوى غــرامــاً ويــخـضـع
3
أبـــاحَ دمـــي بـــيـــن الورى مــن أحِــبُّه
فَـــقُـــلْتُ وقــلبــي بــالهــوى يــتــقــطــع
4
دمـــوعـــي شـــهـــودٌ أنَّ قـــلبـــي يــحــبّه
وحـــقّ الهـــوى عـــن حـــبّه لســـت أرجـــع
5
ورامــــوا سُـــلُوّي فـــي هـــواه عـــواذلي
وحــــقّ هـــواه لســـت أصـــغـــي وأســـمـــع
6
أنا المغرم المُضنى المقيم على الهوى
وفـــي حُـــبِّهــ نــمُّوا الوشــاة وشــنَّعــوا
7
وقـالوا الفـتـى فـي الحـبِّ لا شـك هالك
فَــقُــلتُ دعــوه كــيــفــمــا شــاءَ يــصـنـع
8
ولو عَـلمـوا مـا بـي مـن الوجـد والأسى
لرقُّوا لحـــالي فـــي الهــوى وتــوجَّعــوا
9
ســقــانــي سُــحَــيــراً مـن حـمـيَّاـ شـرابـه
فَــطِــبْــتُ وكــأســي بــالمــدامــة مــتــرع
10
ومـن نَـشْـوَتـي بـاحـت مـن الوجـد عـبـرتي
بـــمـــا فــي فــؤادي والحــشــا مــتــولع
11
وأصْــبَــحْــتُ كــالمــجـنـون فـي حـيّ عـامـرٍ
بـــلَيْـــلى ومـــن وجـــدي أهـــيـــم وأولع
12
فـــلو زارنـــي بــالنَّوْم طــيــف خــيــاله
لكــنــتُ بــطــيــفٍ مــنــه أرضــى وأقــنــع
تعليقات القراء 0