إلهي توسَّلنا إِلَيك بذخرِنا
للشاعر صالح مجدي
1
إلهـــي تـــوسَّلــنــا إِلَيــك بــذخــرِنــا
شَــفــيــعِ الوَرى طَه المــرجـىّ نَـبـيِّنـا
2
وَبِـــالفـــارس الكــرّار حــيــدرةِ الَّذي
أَبــاد العِـدا بِـالمـشـرفـيـة وَالقـنـا
3
وَبِــالحــســن البـصـريِّ مَـن حـازَ رفـعـةً
وَعـلمـاً جَـديـراً بِـالمـحـامـد وَالثَـنـا
4
وَبـالعـجـمـيْ وَهوَ الحَبيب الَّذي اِهتَدى
بِهِ كُــلُّ عــبــد للحــقــيــقــة أَذعــنــا
5
وَبـابـن نـصـيرٍ مفردِ الوَقت في التُقى
وَمَــعــروفٍ الكــرخــيِّ بــحــرِ عــلومـنـا
6
وَبِــالســقــطـيْ المَـولى فـريـدِ زَمـانـه
كَـذا بِـالجَـنـيـد القُـطـب صـاحـبِ سـرّنا
7
وَبِــالغَــوثِ مـمـشـادٍ وَكُـلِّ مَـن اِنـتَـمـى
إِلَيـهِ وبـالأذكـار قَـد هـامَ وَاِعـتَـنـى
8
بـــديـــنـــوريِّ العـــارفــيــن مــحــمــدٍ
وَبــالســالكِ البــكــريْ سـمـيِّ رَسـولِنـا
9
بـسـرّ وَجـيـه الدين ذي النُور وَالهُدى
وَأَرشــد قــاض فــاضــل مِــن قــضــاتـنـا
10
كَـــذا عـــمــرِ البــكــريِّ ثــم مــحــمــدٍ
هُــوَ السـهـرورديُّ الَّذي فـازَ بِـالمُـنـى
11
وَبِــالقُــطــب قــطــب الديــن قُـدّس سـرُّه
كَــذا بِــالنــجــاشـيِّ المـوفـق ركـنـنـا
12
كَــذا بــشــهــاب الديــن وَهــوَ مــحـمـدٌ
كَــذا بِـجـمـال الديـن شَـمـسِ طـريـقـنـا
13
كَـــذاك بـــإِبــراهــيــمٍ الزاهــد الَّذي
بـتـكـلان نـال العـزَّ وَالجـاه وَالسَنا
14
وَبــالخَـلوتـيْ بَـدر الهِـدايـة أَي أَبـي
مــحــمـدٍ المَـشـهـورِ بِـالحـلم بَـيـنـنـا
15
كَـذا عـمـرِ الشـيـخ الأَجـلِّ مَـن اِعـتَزى
إِلى الخـلوتـيْ كَهـفِ المـريـد حـبيبنا
16
كَــذاك بــمــبــرامٍ وَكُــلِّ مَــن اِقــتَــدى
بِهِ فَـارتـقَـى أَوجَ الهِـدايـة وَاِغـتَـنـى
17
وَبـالحـاج عـزِّ الديـن ثـم بـحـضـرة ال
جــيــانـيِّ صَـدرِ الديـن نـاصـرِ حـزبـنـا
18
كَـــذاك بـــيــحــيــي وَالبَهــيِّ مــحــمــدٍ
سَـليـلِ بَهـاء الديـن ذي الفضل كنزنا
19
وَبــالجــلبــيِّ القــطــبِ سـلطـان عـصـره
وَبِالشيخ خَير الدين ذي المَجد خَيرنا
20
وَبـالقـسـطـمـونـي وَهـوَ شَـعـبـانُ مَن بِهِ
هُدينا لمحيي الدين ذي الحَزم شَيخنا
21
كَـذا بِـالفـؤاديْ وَالجـرومـيْ وَبِـالقِرا
حَـليـفِ الهُـدى البـاشـا عـليٍّ أَمـيـرنا
22
وَبِـالعـارف الشـيـخ الحَسيبِ الإِدَرْنَويْ
كَـريـم المـحـيّـا مـصطفى القوم كهفنا
23
بــعـبـد اللَطـيـف الخـلوتـيِّ وَمـصـطـفـى
رَفـيـع الذرى البـكـريْ التقيِّ عميدنا
24
وَبــالســيــد الحــفــنــيِّ ثــم بِــأَحـمـدٍ
خَــليــفـتِه الدرديـرِ مـحـيـي رسـومـنـا
25
كَـذا بِـالسـبـاعـيْ ذي الكـرامات صالحٍ
وَبــالكــامــل الهـادي سَـليـمٍ تَـقِـيِّنـا
26
تــقــبَّلـ دُعـانـا وَاعـفُ عَـن كُـل مـؤمـن
وَتــب وَتــجـاوز عَـن مـسـاوي مـسـيـئنـا
27
وَللنــاظــم المــســكــيـن عـبـدِك صـالحٍ
كَـثـيـرِ الخَـطـا سـامحْ فما زلتَ محسنا
28
وَبــاللُطــف عــامـلْنـا وفـرّج كـروبَـنـا
بِــجــاهِ خـتـامِ المُـرسـليـن شـفـيـعـنـا
29
عَــــليــــهِ صــــلاةُ اللَه ثـــم سَـــلامُه
مَـع الآل وَالأَصـحـاب أَنـصـار ديـنـنـا
30
وَلا ســيــمــا الصــدّيـق خَـيـر خَـليـفـةٍ
أَتـى بـعـده الفـاروقُ بِالعَدل وَالهَنا
31
وَعُـثـمـان ذي النـورين وَالسَيد الولي
أَبـي الحَـسـنِ البـحـرِ الخـضـمِّ إمـامنا
32
عَــليــهــم مِــن الرَحــمَــن أَلفُ تَــحـيـةٍ
وَأَلفُ سَـــلامٍ مـــا أَضــاءَ لَهُــم سَــنــا
تعليقات القراء 0