إِنّي عَشِقتُ وَهَل في العِشقِ مِن باسِ
للشاعر أبو نُوّاس
1
إِنّـي عَـشِـقـتُ وَهَـل فـي العِـشـقِ مِن باسِ
مـا مَـرَّ مِـثـلُ الهَـوى شَـيـءٌ عَـلى راسي
2
مـا لي وَلِلنـاسِ كَـم يَـلحَـونَـنـي سَـفَهاً
ديــنــي لِنَـفـسـي وَديـنُ النـاسِ لِلنـاسِ
3
مــا لِلعُــداةِ إِذا مــا زُرتُ مــالِكَـتـي
كَـــأَنَّ أَوجُهَهُـــم تُـــطـــلى بِـــأَنـــقــاسِ
4
اللَهُ يَــعــلَمُ مــا تَــركــي زِيــارَتَـكُـم
إِلّا مَـــخـــافَـــةَ أَعـــدائي وَحُـــرّاســـي
5
وَلَو قَــدِرنــا عَـلى الإِتـيـانِ جِـئتُـكُـمُ
سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الراسِ
6
وَقَــد قَــرَأتُ كِــتــابـاً مِـن صَـحـائِفِـكُـم
لا يَـــرحَـــمُ اللَهُ إِلّا راحِــمَ النــاسِ
تعليقات القراء 0