هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إن بلّغتك العيسُ نَجْدا

للشاعر ابن قلاقس

1
إن بـلّغـتـك العـيسُ نَجْدا
فـازدَد بـها كلفاً ووجْدا
2
واحــــلل عـــزالي أدمـــعِ
تـسـتـضـحك الزهر المندّا
3
حـــتـــى إذا فــوّقْــتَ مــنْ
هُ بـمـسقَطِ الأنداءِ بُرْدا
4
وجـرى النـسـيـمُ مُـلاعـباً
فـاهـتـزّ خـوطَ البانِ قدّا
5
واشـتـاقَ ثـغـرُ الأقـحـوا
نِ مـن الشـقيقِ الغضِّ خدّا
6
واســتـنـشـرتْ دُرَرُ الشـؤو
نِ فـنـظّـمـتْ بـربـاهُ عِقْدا
7
وجـرى السّـحـابُ عـلى رسو
مِ عـن الديـار تعيد ردا
8
فـاحـمـلْ لهـا طيبَ السلا
مِ رُبـوعِهـا خـمـراً وشهدا
9
يــا حــاديَ الأظـعـانِ رِفْ
قـاً فـالقلوبُ لديكَ تُحدى
10
فـي مُـنـحـنى الأحداجِ بد
رٌ قـد أعـاد البدرَ عَبْدا
11
وبــــطــــرفِه مــــرضٌ بــــه
أعـدى القـلوبَ وما تعدّى
12
وافـــتـــرّ عــن مــتــرشــف
تــرك الصـدى حـظـي وصـدّا
13
يـا قـاتـلي بـيـدِ الظَـما
هــلاّ أبَــحْــتَ لذاك وِرْدا
14
أنـا مـن عـلمـتَ فلا تخَفْ
يـقـضي على العلاتِ عهْدا
15
مــهّـدْتَ عُـذري فـي الهـوى
وتـخِـذْتَ ظهرَ العيسِ مَهْدا
16
ومــددْتَ جـيـبَ الليـلِ عـن
صـدرِ الصَـبـاحِ بـهـنّ قَـدّا
17
حـتـى إذا الشـفـقُ استطا
رَ بـفـحمةِ الظلماءِ وقْدا
18
كــبــنــفْــسـجٍ شـقّ النـسـيْ
مُ بـمُـلتـقـى طرفَيْه وَرْدا
19
أجـــرَيْـــتَ ذكــرى أحــمــدٍ
فـمـلأتـهـا مـدْحـاً وحَمْدا
20
وخــطـرْتَ فـي فـرْدِ المـدا
ئح بـاسـمِه فـغـدوتَ فرْدا
21
حــبْــرٌ رأى حِـبـرَ الثـنـا
ء عـليـه أحـسـنَ ما تردّى
22
ســبْــطُ الأنــامــلِ غــارسٌ
مـنـا أثَـيْـتَ النبْتَ جَعْدا
23
وعــلى عُـلاهُ قـدِ انـطـوَتْ
أبــداً رُواقُ العــزّ مَــدّا
24
ذو راحــةٍ كــالغــيـثِ بـلْ
أجــدى بــلا ضـررٍ وأنْـدى
25
وقــــــريــــــحُهُ أروى وأوْ
رى من جبينِ الشمسِ زَنْدا
26
وأجــرى الى شـأوِ العُـلا
هِـمَـمـاً تـفوتُ الوهْمَ شدّا
27
وأعــادَ فـيـهـا مـا كـسـا
هُ بُــرودَ أمــداحٍ وأبــدى
28
ورأى التُـقـى والدينَ من
عُـدَدِ العـواقـبِ فـاستعدّا
29
جــمُّ العــوارِفِ والمــعــا
رِفِ كــيـف جـادلَنـا أجـدّا
30
مــتــجــنّـبُ الإيـعـادِ حِـلْ
مـاً سـابـقٌ بـالبذْلِ وعْدا
31
لو كـان غـيـثـاً لم يـكُـنْ
يُـبـدي إذا مـا سـحّ رَعْدا
32
يَـلقـى المُـنـيـخُ بـبـابـه
عـيـشـاً كـما يهواهُ رغْدا
33
ســفِهَ الزّمــانُ فـلم يـزَل
حـتـى كَـسـا عِـطـفَيْه رُشدا
34
للشّـــرعِ مـــنـــه مـــشــرِّعٌ
يُـدعـى لديهِ البحرُ ثَمْدا
35
صــــفّــــى مـــوارِدهُ وســـلْ
ســلَ مــاءه عــلمـاً ومـدّا
36
وروى فـــأروى غُـــلّةَ الظ
مــآنِ حــيــثُ هـدى وأهـدى
37
يـا حـافـظَ الديـنِ المُضيْ
عَ المـالِ مـعـرفـةً ورِفْدا
38
لا زال فــضــلُك عــاقــداً
في نحرِ عيدِ النحرِ عَقْدا
39
وعـــليَّ نـــظـــمُ قـــصــائدٍ
يـنـثُـرْنَ شـمْلَ عداك قَصْدا
40
عــقــدتْ عــليــكَ لواءَهــا
فــحُـبـاهُـم تـنـحـلّ حِـقْـدا
41
عُــبِــدَتْ وأفــرطَ حُــسـنُهـا
فـأعـادَ حُـرَّ الشِّعـرِ عَبْدا
42
هــيــهــاتَ لا تَـصْـدى أزا
هِـرُهـا وأنـت لهـا تـصـدّى

عن القصيدة

«إن بلّغتك العيسُ نَجْدا» قصيدة للشاعر ابن قلاقس، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 42 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «إن بـلّغـتـك العـيسُ نَجْدا ... فـازدَد بـها كلفاً ووجْدا». ولـابن قلاقس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0