هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إنْ كنتَ مُدّعِياً مَوَدّةَ زَيْنَبِ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
إنْ كــنــتَ مُــدّعِــيـاً مَـوَدّةَ زَيْـنَـبِ
فـاسْـكُـبْ دمـوعَـكَ يـا غَمامُ ونَسْكُبِ
2
فـمِـنَ الغَـمـائمِ لو عـلِمْـتَ غَمامةٌ
سَـوداءُ هُـدْبـاهـا نَـظـيـرُ الهَـيْدَبِ
3
يـا سَـعْـدَ أخْـبِـيَـةِ الّذينَ تَحَمَّلوا
لمّـا رَكِـبْـتِ دُعـيـتِ سَـعْـدَ المَـرْكَب
4
غـادَرْتـنـي كـبَـنَـاتِ نَـعْـشٍ ثـابـتاً
وجَـعَـلْتِ قـلبـي مِـثْـلَ قلْبِ العَقْرَبِ
5
بـالجَـفْـنِ بـارَزْتِ القُـلوبَ وإنّـما
بــالنّـصْـلِ يَـبْـرُزُ كـلُّ شَهْـمٍ مِـحْـرَبِ
6
كم قُبْلَةٍ لكِ في الضّمائرِ لم أخَفْ
فـيـهـا الحِـسـابَ لأنـها لم تُكْتَبِ
7
ومتى خَلَوْتُ بها من أَجْلِكِ لم أُرَعْ
فـيـهـا بـطَـلعَـةِ عـاذِلٍ مـن مَـرْقَـب
8
ورَســولِ أحْــلامٍ إليــكِ بــعَــثْــتُهُ
فـأتـى عـلى يـأسٍ بـنُـجْـحِ المَـطْلَب
9
وكـأنّ حُـبّـكِ قـال حـظُّكـَ في السُّرَى
فالْطُمْ بأيدي العِيسِ وَجْهَ السَّبْسَب
10
واهْـجُـمْ على جُنْحِ الدُّجى ولو أَنّه
أسَـدٌ يـصُـولُ مِـن الهِـلالِ بـمِـخـلَب
11
وهَـجـيـرَةٍ كـالهَـجْـرِ مـوْجُ مَـرابِها
كـالبَـحـرِ ليـس لمـائهـا مِن طُحلُب
12
أَوْفَـى بـهـا الحِـرْباءُ عُودَيْ مِنْبَرٍ
للظُّهــــْرِ إلاّ أنّه لم يَــــخـــطُـــب
13
فــــكــــأنّهُ رامَ الكَـــلامَ ومَـــسَّهُ
عِــيٌّ فــأسْــعَــدَهُ لِســانُ الجُــنْــدُب
14
كَــــلّفْــــتُهـــا جَـــدَلِيَّةـــً رَمَـــلِيَّةً
نَـضَـبَـتْ ولم تَـلْحَـقْ بـأهلِ التَنْضُب

عن القصيدة

«إنْ كنتَ مُدّعِياً مَوَدّةَ زَيْنَبِ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «إنْ كــنــتَ مُــدّعِــيـاً مَـوَدّةَ زَيْـنَـبِ ... فـاسْـكُـبْ دمـوعَـكَ يـا غَمامُ ونَسْكُبِ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0