الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ
للشاعر الهبل
1
الآنَ حـيـن انـتَهـى السّلوانُ والجلدُ
فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
2
قـلتُـم حـمـلْنـا غـرامـاً لا تـطيق لَهُ
جــبــالُ رضــوى ولا يــقــوى له أُحــدُ
3
هــذا ومــا وجــدتْ يـومـاُ جـوانـحـكـم
مِــن الصَّبــابــةِ إلاَّ بــعــض مـا أجـدُ
4
ولا أَثــار الجـوى نـاراً بـأضْـلعـكـم
وفــي ضــلوعـي لظـى الأَشـواق تـتّـقِـدُ
5
ولا جَـفَـا النّـومُ مِـنْ بَعْدي نواظرَكم
ونــاظــري بــعـدكـم أودَى بـه السَّهـَدُ
6
ولا جَــرتْ لِلنّــوى يـومـاً مَـدامـعـكـم
ومِــدمــعــي أبــداً فــي الخَــدِّ يَـطّـردُ
7
فـــكـــيــفَ حــالي ووجْــدي كــلّ آونــةٍ
يــمــدّ شــوقــي وصــبــري مـا لَه مَـدَدُ
تعليقات القراء 0