الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِ
للشاعر ناصيف اليازجي
1
الحــمــدُ للهِ مَــنَّ اللهُ بــالفَــرجِ
عـلى المُـصـابِ بـلا إثـمٍ ولا حَـرَجِ
2
عـلى الذي لم يـكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَى
صَـوْنِ المـنـازلِ والأمـوالِ والمُهَجِ
3
مَـنْ لم تَـزَلْ مِـثـلَ إبراهيمَ جِيرَتُهُ
وَسْـطَ اللَّهـيبِ ولا تُؤذَى من الوَهَجِ
4
مَنْ هَمُّهُ في اصطناعِ الخير مُجتهداً
وَهَــمُّ مـن دُونَهُ فـي فِـعـلِه السَـمِـجِ
5
مُـحـمَّدُ الأحـمـدُ المـحـمـودُ مَـخْبَرُهُ
بــيــنَ الوَرَى بــلســانِ صـادِقٍ لَهِـجِ
6
طَـلْقُ الجَـبـيـنِ كريمُ الرَّاحتَينِ لهُ
عَـظِـيـمُ شـأْنٍ بُـروحِ اللُّطـفِ مُـمـتزِجِ
7
غَـضُّ الصِّبـَى تُـخـجِلُ الأشياخَ حِكمتُهُ
مـؤَيَّدُ النُـطـقِ بـالبُـرهـانِ والحُجَجِ
8
شَــرابُهُ العِـلمُ فـي كُـتْـبٍ تُـنـادِمُهُ
سِـرّاً فـيـطـرَبُ لا بـالعُـودِ والهَزَجِ
9
كـم مـن أيـادٍ لهُ مـا زلتُ أذكُرُها
ونِـعـمـةٍ لسـتُ أنـسـاها مَدَى الحِجَجِ
10
أنـا لهُ كَـيـفَـمـا دارَ الزَّمـانُ بهِ
ومَـعْهُ حـيـثُ اسـتَوَى فيهِ منَ الدَرَجِ
تعليقات القراء 0