الخَيرُ أَفضَلُ ما لَزِمتا
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
الخَـيـرُ أَفـضَـلُ مـا لَزِمـتا
وَالشَـرُّ أَخـبَـثُ مـا طَـمِـعتا
2
وَالناسُ ما سَلِموا عَلى ال
أَيّــامِ مِـنـكَ وَقَـد سَـلِمـتـا
3
أَمّـــا الزَمـــانُ فَـــواعِـــظٌ
وَمُــبَــيَّنــٌ لَكَ إِن فَهِــمـتـا
4
وَكَــفــى بِــعِـلمِـكَ بِـالأُمـو
رِ إِنِ انـتَـفَعتَ بِما عَلِمتا
5
أَنــــتَ المُهَـــذَّبُ إِن رَضـــي
تَ بِـمـا رُزِقـتَ وَمـا حُرِمتا
6
إِنَّ الأُلى طَـلَبـوا التُـقـى
يَــتَــيَـقَّظـونَ وَأَنـتَ نِـمـتـا
7
أَحـــسِـــن وَإِلّا لَم تُـــصِـــب
إِن أَنـتَ لَم تُـحـسِـن نَدِمتا
8
وَإِذا نَــقِــمــتَ عَـلى امـرِئٍ
خُـلُقـاً فَـجـانِـب مـا نَقِمتا
9
وَارحَـــــم لِرَبِّكـــــَ خَــــلقَهُ
فَــلَيَــرحَـمَـنَّكـَ إِن رَحِـمـتـا
10
لا تَــظــلِمَـنَّ تَـكُـن مِـنَ ال
أَحـزارِ وَاعـفُ إِذا ظُـلِمـتا
11
وَإِنِ اتَّقــــَيـــتَ اللَهَ فـــي
كُـلِّ الأُمـورِ فَـقَـد غَـنِـمتا
تعليقات القراء 0