العارض بالغور أَبرق
للشاعر الأبله البغدادي
1
العــــارض بــــالغـــور أَبـــرق
فـــأضـــاء أجـــراعـــا وأبــرقَ
2
ظـــلت جـــفـــونـــك يـــوم شـــر
قــي الحــمــى بـالدمـع تـشـرق
3
أســـفـــا عــلى بــعــد الفــري
ق وشــمــل الفــتـنـا المـفـرّق
4
ومعربد اللحظات من سكر الص
صــــبــــا خــــنـــث مـــقـــرطـــق
5
حــلوا الشــمــائل كــالشــمــو
ل ســــلاف ريــــقـــتـــه وأروق
6
قـــمـــر يـــدل بـــحــســنــه ال
مـــومـــوقِ والدل المـــعـــشــق
7
حـــــرج الســـــوار وشــــاحــــه
كـــفـــؤاد عـــاشـــقــه وأقــلق
8
رشــــق القــــلوب ومــــر بــــي
كــالغــصــن مـخـتـالا وأرشـق
9
نـــادمـــتـــه والنـــجـــم فـــي
إذن الدجــــى قــــرط مـــعـــلق
10
والطــــل فــــي ورق الشـــقـــا
ئق جـــــــائل والظـــــــل أورق
11
وصــــبــــحــــتــــه فـــي روضـــة
بــات بــصــوب المــزن تــغـبـق
12
ذهـــــبـــــيـــــة لهـــــبــــيــــة
كــالبــرق تــحــت دجــى تــألق
13
يــخــطــو المــديــر لكــأسـهـا
فـــي دســـتــبــانــات ويــلمــق
14
نــفــخــت فــخــلت نــســيــمـهـا
مــســكــا ذكــيـا حـيـن يـنـشـق
15
أو طـــيـــب مـــا أثـــنــي بــه
مــن رائق المــدح المــنــســق
16
أَبــدا عــلى المــولى البـهـا
ء ونـــشـــره أذكـــى وأعـــبــق
17
بـــحـــر يــعــوم البــحــر فــي
جـــدوى أنـــامـــله فـــيــغــرق
18
ليــــث يـــخـــاف الليـــث يـــو
م الروع ســـطـــوتــه ويــفــرق
19
ذو العـزم يـمـضـي فـي الخـطو
ب مـــضـــاء مـــصـــقــول مــذلق
20
لا رفـــــــده صـــــــعــــــب ولا
مــــعــــروفـــه كـــدر مـــرنـــق
21
إن مـــــا مـــــادح غـــــيـــــره
ألفـــيـــت مـــادحـــه يـــصـــدقُ
22
أو أظــــلمــــت شـــيـــم اللئا
م أضـــاء مـــن كـــرم وأشـــرق
23
بـــــيـــــراعــــه راع العــــدو
وفــــجــــنـــه خـــوفـــا مـــؤرقٌ
24
واقـــــام للأشـــــعــــار بــــع
د كــســادهــا ســوقــا ونــفــق
25
لولاه لم تــــر فـــي العـــرا
ق مــروجــا بــالمــدح يــعــرق
26
بــك يــا أبـا الفـضـل الجـوا
د غــدا غــديـر الجـود مـتـأق
27
يـــا ابـــن الذي عــم البــلا
د وأهـــلهـــا عـــدلا وطـــبــق
28
عـــضـــد الإله الديــن مــنــه
بــــمــــاجــــد نــــدس مـــوفـــق
29
آراؤه ســــــــــــــــــــــــور لدو
لة آل عـــــبـــــاس وخــــنــــدق
30
ومـــنـــاضـــل عـــنــهــا بــســه
م فــي النــوائب غــيـر أفـوق
31
خـــــفـــــاق ألويــــة النّــــدى
مـــــا أمّه راجٍ فـــــأخــــفــــق
32
ذو راحــــة فــــتــــحـــت لنـــا
بــاب الســمــاحـة وهـو مـغـلق
33
وخــــــلائق كـــــالراح بـــــال
مــاء القــراح غــدت تــصــفــق
34
يـــهـــمـــي إذا ســـئل النــدى
فــــكـــأنـــه ســـيـــل تـــدفـــق
35
كـــم فـــك مــن أَســرِ الخــطــو
ب وكـــيـــدهـــا عـــان واطــلق
36
يــا مــوئل الجــانــي الطــري
د ومـــآل مـــن أكــدى وأمــلق
37
خـــذ مـــن لســـانـــي مـــدحـــة
قــلب الحــســود بــهــا مـحـرق
38
غـــــراء مـــــحــــدثــــه لهــــا
فــعــل المــدام أمــا يــعـتـق
39
لو أنـــهـــا طـــرقـــت حـــيـــا
ء ســــمـــع بـــشـــار لا طـــرق
40
تــــبــــقـــى مـــجـــدددة مـــلا
بـسـهـا إذا مـا الدهـر أخـلق
41
واســعـد بـعـيـد الفـطـر وأب
ق لظــــنّ ذي أمـــل تـــحـــقـــق
42
لا زال شــــأوك فـــي العـــلى
شــأوا امـرىء هـيـهـات يـلحـق
تعليقات القراء 0