القَصرُ ذو الشُرُفاءِ مِن بَغدادِ
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
القَـصـرُ ذو الشُـرُفـاءِ مِن بَغدادِ
لا القَصرُ ذو الشُرَفاتِ مِن شَدّادِ
2
وَالتـاجُ مِـن فَـوقِ الرِيـاضِ كَأَنَّهُ
عَـذراءُ قَـد جُـلِيَـت بِـأَعـطَـرِ نـادِ
3
وَالريـحُ تَـلعَبُ بِالغُصونِ فَتَنثَني
فَــكَــأَنَّهــُ مِــنـهـا عَـلى مـيـعـادِ
4
وَكَــأَنَّ دِجـلَةَ سِـلكُهـا ف جـيـدِهـا
وَالبَـعـلَ سَيِّدَنا الإِمامُ الهادِي
5
النـاصِـرُ المَـنـصـورُ خَـيرُ خَليفَةٍ
لا يَـمـتَطي في الحَربِ مَتنَ جَوادِ
6
صَـلّى عَـلَيـهِ اللَهُ مـا صَـدَحَـت بِهِ
وَرقـــا مُـــطَــوَّقَــةٌ عَــلى مَــيّــادِ
7
وَكَـذاكَ مـا بَـرِقَـت بُـروقُ مَـباسِمٍ
سَــحَّتــ لَهــا مِــن مُـقـلَتَـيَّ عَـوادِ
8
مِـن خُـرَّدٍ كَـالشَـمـسِ أَقـلَعَ غَيثُها
فَـبَـدَت بِـأَنـوَرَ مُـسـتَـنـيـرٍ بـادي
تعليقات القراء 0