هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

اللَهُ أكبرُ من وَجدٍ أُقاسيهِ

للشاعر عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك

1
اللَهُ أكـــبـــرُ مـــن وَجـــدٍ أُقــاســيــهِ
ومِــن زَفــيــرٍ بِــنــارِ الصَــدِّ يُــورِيــهِ
2
ومِــن لَهِــيــبٍ يَـشِـبُّ اليـومَ فـي كَـبـدِي
ومِـــن غـــرامٍ وَشَـــوقٍ لســـتُ أُحــصِــيــهِ
3
ومِـــن سَـــعــيــرٍ بَــرى قَــلبــي تَــوقُّدُه
ومِــــن غــــليـــلٍ وحـــزنٍ زائدٍ فـــيـــهِ
4
أَشـكُـو إِلى اللَه ذاكَ الحِـبَّ مُـبـتـعداً
فَـمـا احـتِـيـالي فـقـلبـي ليـسَ يُـسليهِ
5
تَــوقَّدَ الجــمــرُ فــي قــلبــي لفُـرقَـتِهِ
فــليــتَهُ بــلَذيــذِ الوصــلِ يُــطــفــيــهِ
6
جَــرت عـيـونِـيَ دَمـعـاً فـاسـتَـحـالَ دمـاً
مِــن شــدَّةِ الوَجــدِ عَـلَّ الحـبَّ يـشـفـيـهِ
7
يـا ذا الغَـزالُ لِمـاذا كُـنـتَ تَـجفُوني
بــعــدَ الوصـالِ أَذَنـبـاً كـنـتُ جـانِـيـهِ
8
إِن كـانَ حـقّـاً فَـمِـنـكَ العـفـوُ عن دَنِفٍ
واخــشَ الإِلَه ولا تُــشــمِــت أَعَــادِيــهِ
9
وامــنُــن عــليــهِ بِــوصــلٍ مِـنـكَ إِنَّ لهُ
قــلبـاً سَـقـيـمـاً لعـلَّ الوصـلَ يُـبـريـهِ
10
لِلَّهِ ظَـــبـــيٌ رَمــي قــلبــي بــأســهُــمِهِ
ومــنــهُ سَهــمٌ لقــلبــي كــانَ يـكـفِـيـهِ
11
ظَــبـيٌ غَـدا بِـثـيـابِ الحُـسـنِ مُـرتـديـاً
إذ ليــسَ ظــبــيٌ تــرى فـيـهِ يُـحـاكِـيـهِ
12
البــــدرُ يُـــخـــجِـــلُهُ مِـــنـــهُ تَـــدلُّلُهُ
والغُــصــنُ يــفــضَــحُهُ مِــنــهُ تَــثــنِّيــهِ
13
تَــخـشَـى عـلى خَـصـرِهِ إِن مـالَ مِـن طـربٍ
مِــن ثــقــلِ أردافِهِ أو مـالَ مِـن تِـيـهِ
14
آهـاً سَـقـانـي الهَـوى كـأسـاً سـكرتُ به
فـــليـــتَهُ لخَــليــلي كــانَ يَــســقِــيــهِ
15
لعـــلَّهُ حـــيــنَ يــدعُــوهُ الهــواءُ إلى
وصـــلي يـــكـــونُ له مِـــثــلي يُــلَبِّيــهِ
16
يـا لَهـفِ نَـفـسي لفخرِ النَهدِ منهُ كذا
ورد الخُــدودِ عــســانِــي مِـنـهُ أجـنـيِهِ
17
إِن زادَ في البُعدِ زاد الشَوقُ واتَّقَدَت
نـارُ الغَـضـا فـي فُـؤادي مِـن تَـنـاسِيهِ
18
قَـد لامَـني في الهَوى ذاكَ الخَلِيُّ عَسى
أنّــي أراهُ يُــقــاســي مــا أُقــاســيــهِ
19
يــا ذا النَـسـيـمُ عَـليـهِ إن مَـرَرت بِهِ
اقـــرأ سَـــلامــي وحَــيِّ مَــن يُــحَــيِّيــهِ
20
وَقــل لهُ ذلك المِــســكــيــنُ مُــنــشَـغِـفٌ
وصِـــف لهُ مِـــن جَـــواهُ مـــا أُلاقــيــهِ
21
لا زالَ ربِّيـــَ مـــا أضــحَــت مُــطــوَّقَــةٌ
تــشــدُو بِــصَــوتٍ لهــا أو مـا تُـثـنِّيـهِ
22
يــكــلاهُ مِــن ضُــرِّ شــانِــيــهِ وحـاسـدِهِ
ومِـــن عَـــدوٍّ ولِلأَشـــرارِ يَـــكـــفـــيــهِ

عن القصيدة

«اللَهُ أكبرُ من وَجدٍ أُقاسيهِ» قصيدة للشاعر عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «اللَهُ أكـــبـــرُ مـــن وَجـــدٍ أُقــاســيــهِ ... ومِــن زَفــيــرٍ بِــنــارِ الصَــدِّ يُــورِيــهِ». ولـعبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0